رئيس لجنة بلدية طبقة فحل: إنشاء محطة تنقية في المنطقة ما يزال حبرا على ورق

تم نشره في الأربعاء 4 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً

علا عبداللطيف

الغور الشمالي-رغم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على إنهاء اللجان المتخصصة بتنفيذ وإجراء دراسة لإنشاء محطة تنقية في المناطق التابعة لبلدية طبقة فحل، إلا أن تلك الدراسات لم تنفذ على أرض الواقع، ما بدد أحلام أهالي المنطقة، وفق رئيس لجنتها محمد المراشدة.
وأكد المراشدة أن البلدية حصلت على وعود من وزارة التخطيط والتعاون الدولي قبل بضعة أعوام  بتنفيذ المحطة في بلدية طبقة فحل، ولغاية الآن لم تفِ بوعودها، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى إنشاء محطة تنقية للمياه العادمة الناتجة من الحفر الامتصاصية المنقولة بواسطة الصهاريج، الأمر الذي يحد من التكاليف الباهظة لتنفيذ شبكات الصرف الصحي، ويعمل على خدمة عدة مناطق مجاورة في الوقت ذاته.
وأضاف أن ذلك سيخفف كثيرا من العبء المالي على المواطنين نتيجة نضح الحفر الامتصاصية ويكون بمثابة حل بيئي وعملي لمعالجة المياه العادمة لمعظم التجمعات السكانية الصغيرة التي لا تتوفر فيها
شبكات الصرف الصحي.
وأشار إلى أن المشروع سيعمل على إيجاد فرص عمل لأبناء المنطقة للقيام بمهام وأعمال الإدارة والتشغيل والصيانة، وإعادة الاستخدام للمياه العادمة الناتجة من المحطة لأغراض الزراعة.
ويعمل المشروع، وفق الدراسة، على تحسين البيئة في القرى المجاورة للمنطقه، كما أن تكلفة المشروع نحو 75 ألف دينار، والطاقة الاستيعابية اليومية للمحطة تصل إلى 150 مترا مكعبا من النفايات السائلة.
وأكد المراشدة أن البلدية استكملت 15 دونما من أراضي الدولة بهدف إقامة المحطة، إلا أن عدم تنفيذ المشروع على الأرض التي استمكلت دفع بسلطة وادي الأردن إلى المطالبة بها لغاية استثمارها بمشاريع أخرى قد تفيد أهالي المنطقة. وتعاني بلدية طبقة فحل عجزا كبيرا متراكما يزيد على 300 ألف دينار، وأنها مطالبة بـ100 ألف دينار للضمان الاجتماعي والتأمين الصحي ومبلغ 120 ألف دينار لغايات الاستملاكات وأكثر من 30 ألف دينار فواتير محلية، إضافة إلى فواتير المحروقات.

التعليق