ضغوط عشائرية لمنع إيقاع عقوبة الفصل بحق طلبة مشاركين بمشاجرة "مؤتة"

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك - تواصلت جهود عشائرية في محافظة الطفيلة لاحتواء ما بات يعرف بـ"أزمة جامعة مؤتة" لمنع ايقاع عقوبة الفصل على 16 طالبا تم تحويلهم للجان تحقيق على خلفية الاشتباه بتورطهم في مشاجرة وقعت الاسبوع الماضي، اصيب فيها 4 طلاب عرب وأحد أفراد الأمن الجامعي.
استنكار المشاجرة، وضرورة الاعتذار للطلبة وذويهم من خلال سفاراتهم، بات موضوعا رئيسا في لقاءات واجتماعات رسمية وعشائرية بهدف التخفيف من حدة الأزمة ومنع تصاعدها، كان آخرها اجتماع عقد امس في جامعة مؤتة حضره وجهاء العشائر من مختلف مناطق المحافظة، ومحافظ الكرك الدكتور محمد السميران والملحق الثقافي العماني عبدالله السقفي ونائب السفير العماني.
واستنكر المجتمعون الأحداث التي شهدتها الجامعة الاسبوع الماضي وأصيب خلالها عدد من الطلبة العرب، مؤكدين انهم سينقلون أسف واعتذار ابناء الاردن للطلبة وذويهم من خلال سفرات تلك الدول في عمان.
ولفت السميران الى أهمية الحفاظ على الطلبة العرب بشكل خاص والجامعة بشكل عام، معتبرا أن الطلبة العرب جزء لا يتجزء من جامعة مؤتة وإنجازها العلمي والحضاري.
وعبر رئيس جامعة مؤتة الدكتور عبدالرحيم الحنيطي عن أسفه لما حدث داخل حرم الجامعة، مؤكدا التزام الجامعة بمخاطبة الخدمات الطبية الملكية لاستكمال علاج أحد الطلبة المصابين بالمشاجرة، على نفقة الجامعة.
كما أكد على متابعة مجريات التحقيق للتوصل إلى المتورطين والمتسببين بالمشاركة لاتخاذ التدابير اللازمة بحقهم، وفق الأنظمة والقوانين المتبعة بالجامعة والتي تكفل حقوق الطرفين.

التعليق