علي فرزات في معرض برام الله

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً

رام الله - عبر مقاربات فنية لنضال الشعب الفلسطيني وأخرى لمعاناة الشعب السوري تجول رواد معرض "قربنا يا حرية.. سورية وفلسطين.. حرية" في رام الله بالضفة الغربية متأملين أعمال فنان الكاريكاتير السوري المعارض علي فرزات التي تكشف القمع والاستبداد.
وبالتزامن مع مرور عام على اندلاع ثورة الشعب السوري نظم المعرض الذي تصدرته لوحة كاريكاتيرية لفرزات مصابا ومعصوب اليدين والرأس، تجسد حادثة اختطافه والاعتداء عليه من قبل من وصفوا بأنهم "شبيحة نظام الأسد".
ويستقبل المعرض المفتوح حتى 5 نيسان (إبريل) يوميا عشرات الفلسطينيين، وعلقت على جدرانه خمسون لوحة للفنان العالمي، بعضها من أعمال ما قبل الثورة، خاصة تلك التي تناولت القضية الفلسطينية.
ورغم شهرة فرزات العالمية فإن رسوماته اكتسبت مؤخرا أهمية متصاعدة في الشارع الفلسطيني والعربي عموما، وذلك بعد حادثة اختطافه والاعتداء عليه بدمشق في آب (أغسطس) 2011 من قبل عناصر قيل إنها تابعة للأمن السوري.
واشتهر فرزات بأنه من أبرز المثقفين والفنانين المعارضين للنظام السوري، وعرف بريشته المميزة وحسه النقدي اللاذع الذي جسده عبر رسومات تفضح حالة القمع التي سادت في سورية، حتى قبل اندلاع ثورتها منذ أكثر من عام.
وجاءت فكرة المعرض -الذي استعار عنوانه من أغنية الفنان السوري سميح شقير "قربنا يا الحرية"- بجهود مشتركة بين لجنة التضامن مع الشعب السوري وغاليري المحطة، في محاولة لإظهار موقف داعم للشعب السوري من خلال الفن، كما يقول القائمون عليه. ولم يتمكن المنظمون من عرض الصور الأصلية لرسومات علي فرزات، واستعاضوا عنها بنسخ منها بسبب وجود الصور الأصلية بالعاصمة دمشق، حيث خلفها فرزات بعد مغادرته سورية إلى فرنسا بعيد الاعتداء عليه.
وسبق لغاليري المحطة أن نظم الصيف الماضي معرضا لرسومات فنان الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي العلي الذي تعرض للاغتيال في لندن عام 1987 بسبب جرأة رسوماته، وتناولت الرسومات هموم الإنسان العربي وتطلعاته للحرية. -(الجزيرة نت)

التعليق