مباراتان في دوري المناصير للمحترفين اليوم

الرمثا يتطلع لمواصلة المشوار بشباب الأردن والوحدات عينه على المنشية

تم نشره في الجمعة 30 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات اسامة أبو طعيمة (يمين) يقود هجمة على مرمى المنشية في مباراة سابقة -(الغد)
  • حارس مرمى فريق شباب الأردن أحمد عبد الستار (يمين) يلتقط الكرة قبل وصول لاعب الرمثا حمزة الدردور في مواجهة سابقة بين الفريقين -(الغد)

الوحدات × المنشية

الرمثا × شباب الأردن

عاطف البزور ومصطفى بالو

عمان- يسعى فريق الرمثا لاستثمار الظروف الصعبة التي يمر فيها شباب الأردن للانقضاض عليه بهدف مواصلة مشوار المطاردة، والبقاء قريبا من المقدمة، وقد يختلف الحال كثيرا عن المشاهد السابقة، فلم يعد شباب الأردن منذ عبوره دوري الأضواء بالفريق المرعب في ضوء تواضع عروضه ونتائجه المترهلة، ولهذا قد تكون الفرصة سانحة أمام الرمثا لمواصلة المشوار، من خلال المواجهة التي يحتضنها ملعب الأمير هاشم بالرمثا والتي تنطلق أحداثها في الساعة الخامسة مساء.
وهو الموعد نفسه الذي سيكون فيه فريق الوحدات بانتظار ضيفه فريق المنشية على ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، حيث يسعى الوحدات لمواصلة صحوته، بيد أن المنشية سيحاول إيقاف مسلسل إهدار النقاط بعد أن وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه.
"لا تراجع لا استسلام"
مع بدء العد التنازلي لانتهاء منافسات دوري المناصير لكرة القدم، ترفع الفرق سواء الطامحة بالمنافسة في المقدمة أو تلك التي تهدف الوصول الى منطقة الأمان، شعار "لا تراجع لا استسلام" بحثا عن الطريق المؤدية الى نقاط الفوز وتحريك رصيدها النقطي، حيث يطمح الوحدات التقدم نحو المركز الأول والثاني، فيما ينشد المنشية التقدم الى منطقة الأمان، خاصة وان منطقة الخطر تزدحم بالهاربين في ظل تقارب نقطي مثير، مما يجعل المباراة تدور في "فلك" الإثارة والندية بحثا عن الفوز ولا بديل غيره.
عموما الفريقان جمعتهما المحطات التنافسية في أغلب الاستحقاقات المحلية منذ صعود المنشية الى دوري الأضواء، وكان المنشية يرسم المفاجآت وان كانت الأفضلية النسبية للوحدات، إلا أنه يقف عنيداً للفريق القوي ونذكر كيف ألحق بالفيصلي خسارة مفاجئة في الأسابيع الماضية، الأمر الذي يفرض حسابات فنية دقيقة من قبل المدير الفني للوحدات الصربي برانكو الى جانب حسابات أكثر واقعية من المدير الفني للمنشية فارس شديفات بما يدفع مركب فريقيهما للوصول قبل الآخر الى شاطئ الفوز والأمان.
الوحدات بدا يدخل في الفورمة الفنية وفقا لأفكار المدير الفني برانكو بعد جلب فوزين متتالين، أحدهما بالكأس الآسيوية على حساب العروبة العُماني، والآخر بالدوري المحلي على حساب اليرموك في الجولة الماضية، بعد رحلة ضبابية ومزعجة تقلبت فيها النتائج وتبدل معها مساعده في الجهاز الفني، قبل ان يلتقط أنفاسه فنيا مؤخرا، في الوقت الذي ينطلق فيه برانكو بثبات فني نحو الأمام من خلال إناطة مهمة إغلاق البوابة الدفاعية أمام الحارس محمود قنديل للرباعي باسم فتحي وبلال عبد الدايم ومحمد الدميري ومحمد المحارمة، طالبا توفير الغطاء الدفاعي من منتصف الملعب لضابط الإيقاع محمد جمال برفقته أحمد إلياس، فيما يتحرك رأفت علي من أمامهما ويلتقي مع عبدالله ذيب لصياغة الحلول الفردية والعمليات الهجومية المنوعة للاختراق من الأطراف والعمق بقصد إيجاد الثغرات بين دفاعات المنشية لإيصال الكرات الملعوبة صوب المهاجمين محمود شلباية والعراقي علي صلاح.
المدير الفني للمنشية شديفات كثف جهوده، لإخراج اللاعبين من أجواء الخسارة الثقيلة أمام الرمثا بنتيجة 0-3، ورفع مؤشر الحالة المعنوية بهدف التركيز في مهمتهم القوية أمام الوحدات، وجاءت جرعاته النفسية ملازمة لأفكاره التي مررها من خلال تدريبات الأيام الماضية، وانطلق من قوة دفاعية مزدانة بإسناد رجال العمليات لفرض الزيادة العددية والانطلاق بعمليات هجومية سريعة بهدف الوصول بأقصر الطرق الى مرمى حارس الوحدات محمود قنديل، وهنا يعتمد على شادي ذيابات ومالك اليسيري وعلي عيسى وحسين زياد بهدف تشكيل ترسانة دفاعية قوية تقوى على حماية مرمى الحارس محمود المزايدة، ومركزا على إيجاد حلقة وصل متوازنة بين دفاعاته ورجال العمليات حسام شديفات وعرورة الدردور وزيد المساعيد وديجيه، بما يضمن فرض الكثافة العددية المطلوبة في منطقة المناورة ليستثمر قدرات العائد من الأمام أحمد الشقران بهدف فرض الرقابة الصارمة رجل لرجل في المنطقة الحيوية، والقدرة على تنظيم البناء الهجومي السريع للاستفادة من سرعة المهاجم الوحيد خالد قويد في المقدمة الهجومية.
التشكيلة المتوقعة للفريقين
الوحدات: محمود قنديل، باسم فتحي، محمد المحارمة، محمد الدميري، بلال عبد الدايم، محمد جمال، أحمد إلياس، رأفت علي، عبدالله ذيب، محمود شلباية وعلي صلاح.
المنشية: محمود المزايدة، مالك اليسيري، شادي ذيابات، علي عيسى، حسين زياد، حسام شديفات، ديجيه، زيد المساعيد، عرورة الدردور، أحمد الشقران وخالد قويدر.
ترقب وحذر
يحفل لقاء الفريقين دائما بالقوة والإثارة والندية وغالبا ما يكون عامرا باللمحات الفنية والفرص والأهداف لذلك فان الواقع المشترك لدى الفريقين سيسهم في بروز أهداف خاصة في السعي نحو تحقيق الفوز، وتبدو الأفضلية الفنية لصالح الرمثا الذي يتسلح بالأرض والجمهور، ويطمح لتسجيل فوز مهم في الدوري للحفاظ على موقعه في المركز الثاني بانتظار القفز إلى موقع الصدارة إذا ما أتيحت الفرصة، فيما يسعى شباب الأردن نحو تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصا بعد تعثره في الجولة الأخيرة وتراجعه للمركز السادس، ومن المنتظر أن تحظى المواجهة بالكثير من الندية في ظل الطموحات المتوازية للطرفين.
ويسجل لفريق الرمثا حضوره الرائع في المباريات الماضية ويطمح اليوم إلى تقديم عرض قوي يمكنه من تحقيق الفوز لا سيما بعد اكتمال صفوفه بعودة الغائبين حيث يميل الأداء دائما إلى السرعة في ظل انطلاقات علي خويلة ومحمد الداود من الأطراف وهما يشكلان زخما يسهم بإسناد رامي سماره وقيس العتيبي ومصعب اللحام وحمزة الدردور في منطقة المناورة التي ستكون محط النزاع بتواجد نبيل أبو علي وعلاء الشقران ومحمد الحموي وأحمد العيسوي من جانب شباب الأردن . فيما يتركز الحوار الأبرز في المنطقة الأمامية حيث يعول الرمثا على تحركات محمد القصاص وركان الخالدي وعلى الجانب الآخر يبرز كبالينغو وعدي خضر أو محمد عمر.
عموما فان ثمن الفوز في الموقعة المهة اليوم يتجلى في الأعصاب الهادئة والقدرة على استثمار الفرص المتاحة وتمتين المنطقة الدفاعية.
التشكيلتان المتوقعتان
الرمثا: عبدالله الزعبي، خالد البابا، صالح ذيابات "عمر عبيدات"، باسل الشعار، علي خويلة، محمد الداود، رامي سماره، مصعب اللحام "محمد جمال"، حمزة الدردور "قيس العتيبي"، ركان الخالدي ومحمد قصاص.
شباب الأردن: معتز ياسين، عدي زهران، محمود أبو عريضة، أحمد العرامين، يوسف النبر، نبيل أبو علي "أنس جبارات"، محمد الحموي، علاء الشقران، أحمد العيساوي "محمد العدوان"، كبالينغو "محمد عمر"، عدي خضر.

atef.albzour@alghad.jo
mostafa.balo@alghad.jo

التعليق