اختتام مسابقة المدارس "الصحفي الصغير" لموقع "دي ون جي" للتواصل الاجتماعي

تم نشره في السبت 24 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً
  • جانب من ختام حفل مسابقة "الصحفي الصغير" - (تصوير: أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان - احتفل اصحاب موقع "دي ون جي" للتواصل الاجتماعي اول من امس بتوزيع جوائز مسابقة "الصحفي الصغير" واعطاء اللقب على مسرح امانة عمان الكبرى.
كان موقع "دي ون جي" أطلق مسابقة "الصحفي الصغير" في بداية العام الحالي، للمدارس الموجودة في الاردن، لتأتي هذه المسابقة على شكل مبادرة متواضعة تقدم يد العون للطلبة الموهوبين في مجال الصحافة والاعلام، ولتعريفهم على الطرق الصحيحة لاستخدام هذه التكنولوجيا بعيدا عن مخاطر الإنترنت، وليتمكن الطالب من بناء شخصيته المستقلة والتعبير عن نفسه وعن مدرسته، وليظهر مدرسته بالشكل الحضاري الذي يعكس تقدم ونضج المجتمع الاردني، ولتوصيل صوتهم وإبداعاتهم من شتى انحاء المملكة لتلقي الدعم المناسب من الجهات المعنية بذلك.
ونصت المسابقة على ان يبني الطالب ديوانا باسم مدرسته وعلى ان يحمل الطالب فعاليات المدرسة ومشاركات الطلبة الآخرين او حتى عمل مقابلات صحفية مع معلميه، وتسليط الضوء على النقاط المفصلية الموجودة في مدرسته، وان يغطي مدرسته إعلاميا، وكأنه مراسل صحفي او إعلامي صغير. وبذلك تكون المسابقة قد نقلت شغف الطلبة ونشاتهم من مرحلة الإذاعة المدرسية او النشاط المهني المحدود في المدرسة الى نطاق عالم الانترنت اللامتناهي.
وحصل اصحاب أكثر ثلاثة دواوين نشاطاً وأكثرها تفاعلاً على جوائز حسب الترتيب، الجائز الاولى 5000، والجائز الثانية 2000، والثالثة 1000 ومجموعة هدايا مقدمة من دي ون جي، إلا ان (دي ون جي) ذهبت لأبعد من ذلك فقد قررت إدارة الشبكة اعتماد افضل عشر نتائج في المسابقة كمراسلين معتمدين لديها، كل منهم يغطي احداث مدرسته ومنطقته السكنية، بالإضافة لتقديم التدريب والتأهيل المناسب لهم من خلال دورات متخصصة بهذا المجال بالتعاون مع بعض الجهات الاعلامية في الاردن.
و(دي ون جي) أداه عربية للتواصل الاجتماعي، تهدف لجعل المحتوى العربي أكثر تطورا وثراء، وقد تأسست في الاردن العام 2007  ومن ثم انطلقت لتشمل العديد من اقطارنا العربية.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بادرة طيبة (عمر روعة)

    الأحد 25 آذار / مارس 2012.
    هده بادرة طيبة وقيمة نتمنى أن نشاهدها مرة أخرى في مجالات عديدة