إربد: سكان يؤكدون و"الكهرباء" تنفي افتقاد حفريات مشروع "الكوابل الأرضية" إلى شروط السلامة العامة

تم نشره في الخميس 22 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد - فيما شكا عدد من سائقي مركبات وسكان منطقة الحي الشرقي في إربد، من تنفيذ حفرية في المنطقة بطريقة وصفوها بـ"الخطيرة"، لاستحداث كوابل تغذية إضافية تحت الأرض لصالح شركة الكهرباء، أكد الناطق باسم الشركة هشام حجازي أن المقاول يعمل تحت إشراف مهندسين، إضافة الى قيام المقاول بطمر الحفرية فور الانتهاء من تمديد الكيبل.
وأكد أن الحفرية بعيدة عن الشارع وتقع على جانبه ولا تشكل أي خطورة على مستخدميه، مستهجنا وجود شكاوى، في الوقت الذي أشاد فيه سكان المنطقة بهذا المشروع.
وأضاف حجازي، أن طول الخط حوالي 6 كيلو مترات ويأتي ضمن مشروع يهدف الى تعزيز الأحمال الكهربائية للمنطقة الغربية لمحافظة إربد، مشيرا الى أن المشروع سيؤدي الى تحسين أداء الشركة نظرا لزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية.
وقال إن معدل انقطاع الكهرباء عن المشترك في محافظات الشمال بلغ 2.4 % وهو أقل من المعدل العالمي والذي بلغ 4.7 %، معتبرا أن ذلك مؤشر إلى عدم وجود أي مشاكل فنية وأن الجهاز الفني في الشركة يعمل على مدار الساعة.   
على أن السكان لفتوا إلى أنّ الحفرية والتي تفتقد إلى شروط السلامة العامة وتقع بالقرب من مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين، أدّت إلى إرباكات مرورية نتيجة ضيق الشارع، مشيرين الى أن مقاول الشركة لم يراع إجراءات السلامة العامة.
ولفتوا الى أن المقاول قام بحفر الشارع قبل يومين وترك الحفرية بدون وضع حواجز أو علامات إرشادية للدلالة، مشيرين الى أن الإبقاء على الحفرية بوضعها الحالي، سيتسبب بوقوع السيارات والمواطنين فيها خاصة خلال الليل في ظل عدم وجود إنارة كافية في الشارع. وأبدى أولياء أمور طلاب في المدرسة قلقهم من الحفرية، مطالبين بضرورة الإسراع بطمرها قبل أن تتسبب بأي حوادث.
وأكد مالك محمد المعاني أن خطر الحفرية مقلق لأولياء أمور الطلاب، وذلك بسبب عمقها الذي قدره بنحو مترين، مشيراً إلى أن استمرار أعمال الحفر  أمام المدرسة يربك الحركة المرورية ويشكل خطرا على الطلبة.
وطالب ولي أمر طالب آخر مسؤولي الشركة بسرعة إنجاز المشروع وردم الحفرة، لتجنب الوقوع فيها، مؤكدا ضرورة تدخل الجهات المسؤولة عن تنفيذ هذا المشروع سريعاً.

[email protected]

التعليق