شيوخ ووجهاء في الطفيلة يستنكرون أحداث العنف

تم نشره في الخميس 22 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة - أجمع عدد من شيوخ ووجهاء وشباب محافظة الطفيلة على رفضهم واستنكارهم لكافة أشكال العنف والتخريب تحت ذريعة الإصلاح الذي لا يختلف على أهميته في تغيير الأردن نحو الأفضل وإسهامه في محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
وأكدوا في بيان أصدروه خلال اجتماع عقد مساء أمس في قاعة الملكة رانيا العبدالله في الطفيلة "الالتفاف حول الراية الهاشمية، وتجديد بيعة الولاء والانتماء للوطن والقائد، والتأكيد على حفظ أمن واستقرار الأردن تحت ظل القيادة الهاشمية".
وأعربوا خلال الاجتماع الذي ضم شيوخ ووجهاء عشائر في الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا وعشائر الحمايدة والجوابرة، عن رفضهم "لكافة التدخلات في حراك الطفيلة الشعبي تحت غطاء المؤازرة، الذي تتبناه أحزاب وجماعات وأفراد، مؤكدين أن ذلك هو التفاف على الحراك واختطاف له وحرفه عن مساره القويم، رافضين تلك التدخلات بأي شكل من الأشكال".
واستنكروا تصريحات قادة في أحزاب معارضة اعتبروها "تحريضية وتسهم في تقويض بناء الوطن والعمل على التخريب والعبث بمقدراته الذي بني بعرق وجهد أبنائه المخلصين".
ولفتوا إلى أن العنف والشغب والتخريب الذي يحدث في الطفيلة بين فترة وأخرى ما هو إلا من قبل فئة مندسة لا تريد إصلاحا ولا صلاحا للوطن، مشددين على أن مصلحة الوطن فوق كل المصالح وأنه لا ضير في الحراك ما دام سلميا يخلو من الإساءة والاعتداء على شخص أو جهة سواء أكانت اعتبارية أم أمنية.
ولتفوا إلى أن البعض ينتظر من الطفيلة أن تكون شعلة للفتنة في وطن الأمن والاستقرار، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية لمواجهة من يريد العبث بأمن ومقدرات الأردن، لأن الطفيلة برجالاتها الأوفياء لا يحتاجون إلى من يؤازرهم من خارجها. وشكلت في الاجتماع لجنة تحضيرية مكونة من 40 عضوا، ستعمل على عقد اجتماع لكافة أبناء الطفيلة داخل المحافظة وخارجها، لتنظيم مهرجانات واجتماعات ونقل هموم الطفيلة لأصحاب القرار، وبحث السبل الكفيلة للحد من ظواهر العنف في الطفيلة.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق