طبيبنا

تم نشره في السبت 17 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً

الدكتور منصور أبو ناصر             

اختصاصي نسائية وتوليد

تستفسر سلوى (22 عاما) المقبلة على الزواج، عن عمليات تكبير الثدي، وما مدى نجاح هذه العمليات وما مضاعفاتها؟

بدأت عمليات ترميم الثديين منذ زمن طويل يعود إلى القرن التاسع عشر، إلا أن النجاح لم يحالفها إلا في بداية الستينيات من القرن الماضي بعد البدء في استخدام مادة السيليكون، كما مرت عملية تطوير الزرعات المستخدمة في مثل هذه العمليات بمراحل عديدة لتفادي العيوب السابقة كالتأثر بالحرارة والتيبس والانسكاب وإثارة التحسس وغيرها، في أيامنا هذه يلجأ جراحو التجميل لإجراء عمليات ترميم الثدي بغرض تعديل الحجم والشكل والملمس؛ نظرا لوجود دواع طبية بحتة كالتشوهات الخلقية أو في أعقاب عمليات الاستئصال الجزئي أو الكلي للثدي في حالة وجود الأورام الحميدة أو الخبيثة، أما العمليات التجميلية التي تجرى بغرض التكبير لأغراض جمالية فقط فتختلف النظرة تجاهها، وعادة ما يقوم الجراحون بحقن أو زرع مادة السيليكون الهلامي (الجل) أو المحلول الملحي داخل الثدي بصفتها مواد غير محرشة على المدى البعيد، وهذه العمليات مثلها مثل باقي الإجراءات الجراحية قد لا تحقق النتائج المرجوة منها وقد تصاحبها مضاعفات كالالتهابات وغيرها.

التعليق