خبراء: تأثير ضئيل للعاصفة الشمسية على أنظمة الطاقة والأقمار الصناعية

تم نشره في السبت 10 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً
  • العاصفة الشمسية قد تؤثر على عمل إمداد الطاقة الكهربائية وأجهزة الملاحة - (أرشيفية)

لندن- قال خبراء أميركيون في مجال الأرصاد الجوية الفضائية إن العاصفة الشمسية التي ضربت بشكل خاطف المجال المغناطيسي للأرض أول من أمس، لم تؤثر على أنظمة الطاقة والأقمار الصناعية، لكنها قد تزداد قوة حتى ساعة مبكرة من صباح أمس(الجمعة).
وكان من المتوقع في بادئ الأمر أن تكون العاصفة المغناطيسية القادمة من الشمس قوية بما يكفي لتعطيل شبكات للطاقة وحركة الملاحة الجوية والأنظمة التي تعتمد على الأقمار الصناعية.
لكن علماء تابعين للحكومة الأميركية خفضوا سقف توقعاتهم بشأن شدة العاصفة، وهي سحابة كبيرة من الجسيمات المشحونة التي تولدت عن انفجارين شمسيين.
وقال جوزيف كونشيز، وهو خبير متخصص في مجال الأرصاد الجوية الفضائية في الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي: "في هذه المرحلة اتخذت العاصفة الشمسية مسارا تضاءل معه بشدة تأثيرها على المجال المغناطيسي للأرض". وأضاف كونشيز أنه ما تزال هناك بعض الاضطرابات في الاتصالات في المناطق القطبية، ما دفع شركات الطيران لتغيير مسار بعض رحلاتها الأربعاء تجنبا للمشاكل.
وأوضح أنه لم يكن مرجَّحا أن تكون العاصفة قوية بما يكفي لتعطيل أنظمة تحديد المواقع العالمية.
"كان الجانب الذي وقعت فيه الانفجارات الشمسية هادئا جدا على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكن هذا الوضع قد يتغير".
جوزيف كونشيز، خبير متخصص في الأرصاد الجوية الفضائية في الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي
يُذكر أن هناك نظاما لتقدير شدة العواصف الشمسية مثلها مثل الأعاصير، حيث يشير التقدير جي- 1 إلى أضعف مستوى لشدة العاصفة، وجي- 5 إلى أعلى مستوى لتلك الشدة.
وتوقع العلماء في البداية أن تكون هذه العاصفة بقوة جي- 3، لكنهم قالوا الخميس إنها تحولت إلى عاصفة "صغرى" بدرجة جي- 1. وقال كونشير إن الخبراء يراقبون الآن مرور العاصفة فحسب، قائلا "إنها أشبه ما تكون بقطار شحن عابر".
وما يزال هنالك احتمال قائم لحدوث مزيد من الاضطرابات الشمسية التي يمكن أن تنجم عن العاصفة.
وقال كونشيز: "كان الجانب الذي وقعت فيه الانفجارات الشمسية هادئا جدا على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكن هذا الوضع قد يتغير".
وأضاف: "ما يزال خبراء الأرصاد الجوية يتشككون بأن الشمس قد تشهد بعض النشاط الذي تنجم عنه انبعاثات حرارية".
وكان بعض الخبراء قد توقعوا بأن تهب عاصفة شمسية على الأرض أول من أمس الخميس، وحذروا من إمكانية أن تؤثر على إمداد الطاقة الكهربائية وأجهزة الملاحة التي تعتتمد على الأقمار الصناعية.
وقد رُصدت خلال العقود الماضية عواصف مغناطيسية أدَّت إحداها إلى قطع الاتصالات الهاتفية في ولاية ألينوي الأميركية العام 1972.-(بي بي سي)

التعليق