"البحارة" يهددون بالتصعيد احتجاجا على تشديد اجراءات التفتيش

تم نشره في الجمعة 9 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً

احمد التميمي

اربد - هدد عدد من البحارة العاملين على خط الرمثا – درعا بإجراءات تصعيدية تتمثل بالاعتصام في حال استمرار "الجمارك" بالمبالغة في عملية تفتيش المركبات على الحدود، في وقت أكد فيه مصدر امني أن إجراءات التفتيش تسير كما كانت في الماضي.
وتوقع المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه وقوع احتكاكات بين الفينة والأخرى بين رجال الجمارك و"البحارة".
إلا أن البحارة، يؤكدون قيام بعض الجمركيين بإجراءات تفتيش تستهدف "فكفكة" جميع محتويات المركبة، الأمر الذي يلحق ضررا كبيرا بها تحتاج إلى صيانة بشكل يومي.
وزعم البحارة أنهم يدفعون الرسوم والضرائب المستحقة عليهم لدى الجمارك في المركز الحدودي، ليفاجأوا بسيارات الجمارك تلاحقهم بعد خروجهم من الحدود في مدينة الرمثا وتقوم بمعاودة تفتيش المركبات بطريقة تلحق الضرر بالبضائع التي ينقلونها، إضافة إلى مصادرة بعضها وفرض جمارك ورسوم جديدة عليها.
على أن، مصدرا في مركز حدود الرمثا أكد أن الإجراءات التي تقوم بها الجهات الأمنية المختلفة تعد روتينية، وتهدف إلى فرض النظام بالمركز والكشف عن أية مواد ممنوعة من دخول الأردن.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن العاملين في المركز الحدودي يتعاملون مع جميع السائقين ضمن الصلاحيات التي تمنحها الأنظمة والقوانين وبما يخدم المصلحة العامة، نافيا أن يكون هناك أي تعمد.
ولفت المصدر إلى أن أي تعطيل أو تأخير يستهدف المخالفين للقانون وان السائقين الملتزمين يتم تقديم المساعدة لهم، مؤكدا أن أكثر من 800 سيارة تعمل على خط الرمثا - درعا تتحرك بحرية دون أن تواجه أية مصاعب على مركز الحدود.
وكانت قوات الدرك فرقت مساء الاثنين الماضي اشتباكا وقع بين "بحارة" و"جمارك الرمثا" ، بعدما قامت "الجمارك" بتفتيش سيارتين ضبط فيهما كمية من السجائر المهربة، ليتوسع الخلاف ويتجمع عدد من البحارة مبدين احتجاجهم.
وبعد تدخل قوات الدرك لاحتواء المشكلة، انفض المحتجون، بعدما أحرقوا عددا من الإطارات المطاطية قرب مظلة الجمرك.
وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب، اكد في تصريحات صحفية امس ان مدينة الرمثا الحدودية نفذ فيها 15 اعتصاما منذ أحداث سورية الراهنة من قبل (البحارة) - وهم تجار يجلبون البضائع والسلع من سورية لبيعها، - اعتراضا على إجراءات التفتيش القانونية التي ينفذها موظفو الجمارك ورجال الأمن عليهم.
وأشار إلى وجود حوالي 600 بحار في الرمثا يعملون، تم تحويل عدد منهم إلى المحكمة لقيامهم بإضرام النار خارج المنطقة الحدودية والتسبب بقطع الطريق الرئيسي الدولي من الجانب الأردني إلى سورية، وحمل أسلحة بيضاء والاعتداء على موظفي جمارك وإطلاق العيارات النارية.

[email protected]

التعليق