مادبا: أصحاب محلات يطالبون بتوزيع عادل لمخصصات مشروع التراث العمراني

تم نشره في الجمعة 9 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا - طالب أصحاب المحلات والمشاريع السياحية الواقعة وسط مدينة مادبا، وزارة السياحة والآثار بتحقيق العدالة وتجنب المحسوبية في عملية اختيار المشاريع السياحية المنوي دعمها، ضمن مشروع التراث العمراني والسياحي والتطوير الحضري (مشروع السياحة الثالث) والممول من البنك الدولي.
وأكدوا خلال جلسة تشاورية عقدت في قاعة بلدية مادبا أمس، مع فرق المشروع بحضور  مستشارة وزير السياحة والآثار أنسام ملكاوي وخبيرة المجتمعات المحلية في الوزارة المهندسة ربى الشوا، ومدير سياحة مادبا وائل الجعنيني، تأثر المحلات بشكل سلبي في الشارع السياحي خلال الأشهر الماضية نتيجة عدم تجول السياح بالمنطقة، ما ألحق بهم الخسائر.
وأكد الجعنيني أن المشروع يكمل المشهد السياحي لمدينة مادبا بعد إعادة بناء البنية التحتية للوسط حيث جرى إنشاء شبكة طرق وأرصفة وخطوط مياه وشبكة تصريف مياه الإمطار وخطوط كهرباء ومواقف للسيارات وممرات للمشاه.
وبدأ العمل بالمشروع في النصف الثاني من العام 2008 بتمويل من البنك الدولي وبكلفة 6.5 مليون دينار.
واشار الجعنيني الى أنه تم الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل وتحويل مبنى السرايا القديمة إلى متحف للتراث، والذي بلغت كلفته حوالي 713 الف دينار، متوقعا ان يتم افتتاحة امام الزوار بداية شهر نيسان (ابريل) من العام الحالي.
وأشارت مستشارة وزير السياحة والآثار ملكاوي إلى أهمية تنفيذ هذا المشروع الذي سيعود بالفائدة على أصحاب المشاريع المحلية وتطويرها وفق أسس ومعايير وضعتها الوزارة بالتوافق مع الجهة المناحة (البنك الدولي).
واكدت أنه لن يكون هناك ما اسمته
بـ "استرضاءات ومحاصصة" في المشروع، الذي يعتمد أسسا ومعايير في تقديم المنح العينية أو المالية.
واشارت خبيرة المجتمعات المحلية في وزارة السياحة والآثار المهندسة الشوا، إلى أهداف المشروع الذي خصص له مليون دينار، وتستفيد منه خمس مدن، هي (مادبا والكرك وعجلون وجرش والسلط).
وقالت إن وزارة السياحة أطلقت استراتيجية (2011 ، 2015) والتي تهدف إلى تعزيز دور القطاع السياحي للإسهام في دعم الناتج المحلي الإجمالي الأردني، من خلال مضاعفة الاقتصاد السياحي خلال ستة أعوام وتوزيع المنافع الاقتصادية على المحافظات وتشجيع المشاريع الصغيرة.

[email protected]

التعليق