مؤسسة إنجاز تعقد الجلسة الثانية من برنامج حوار الأجيال

تم نشره في الاثنين 5 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً

عمان-انطلاقاً من رغبتها بتوفير قاعدة حوارية تفاعلية بين الأجيال المختلفة لفهم التحديات التي تواجه الشباب، وسعياً منها لتحفيز الطلبة الجامعيين وفتح المجال لهم لمناقشة أهم المواضيع والتحديات التي تخصهم، نظمت مؤسسة إنجاز مؤخراً لقاءً تفاعلياً بين مجموعة من طلبة الجامعات والخريجين ونخبة من قادة الأعمال والرياديين الاجتماعيين في جلسة حوارية ضمن برنامج "حوار الأجيال" التابع لمؤسسة إنجاز.
تناولت الجلسة الثانية محوراً أساسياً تمثل بموضوع التوظيف وسوق العمل والتحديات التي تواجه الخريجين والفرص المتاحة أمامهم وركّزت على رفد الطلبة برؤيا قيمة وخبرات ذات صلة بسوق العمل، بالإضافة الى تحفيز وإلهام الطلبة من خلال الحوار مع أشخاص ذوي قصص نجاح حقيقية كانوا قد تخطو بنجاح تحديات مشابهة لتلك التي يواجهها الشباب.
وعلقت الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز بيبي بعد الحوار قائلة: "من خلال عملنا في إنجاز لمسنا عبر تفاعلنا مع جيل الشباب أهمية إيجاد أرضية للحوار المتواصل بين الشباب وأصحاب الخبرة من شأنه فتح المجال أمام الشباب لطرح استفساراتهم أمام عدد من القياديين والرياديين في المجتمع بهدف الوصول الى حلول عملية تساهم في رؤية واقع العمل ومتطلباته بطريقة أوضح وتساعد الشباب على أخذ قراراتهم في هذه المرحلة المهمة من حياتهم.
ومن جهتهم، أكد المشاركون من قادة الأعمال على أهمية هذا التواصل مع جيل الشباب وعن استعدادهم لتقديم الدعم المستمر ومشاركتهم بالخبرات والمعلومات المتعلقة بسوق العمل والتي ستعمل من دون شك على رفع مستوى الوعي لدى الشباب ومساعدتهم في أخذ قرارات تتعلق بمستقبلهم المهني.
 وأمّا عن الشباب فقد أكدوا على أهمية استمرار مثل هذه الجلسات وعبَّروا عن مدى استفادتهم منها وحاجتهم للتواصل مع أصحاب الخبرة ومع صانعي القرار.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رحلة نجاح 11 (رحلة نجاح 11)

    الخميس 8 آذار / مارس 2012.
    اليوم وكل يوم يكون لدينا من يدعمنا ان كان انجاز اونجاح فهذا فخر لنا كشباب ولكن من يقدم لنا الحماية من ضالين الطريق اذا كانو في كل مكان اذا كان الجواب نحن فنحن بحاجة الى تدريب للدفاع ع النفس ليس حوارياً ولكن جسدياً لان من ضل الطريق اصبح من قطاع الطريق لبنات الجامعات والعاملات في الشركات والمكاتب اي انه لا امان في هذا لزمان