الطفيلة: مصابيح "الكاز" بديل الكهرباء لإنارة منازل في أم سراب واللبون بلواء بصيرا

تم نشره في الخميس 23 شباط / فبراير 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 23 شباط / فبراير 2012. 12:29 مـساءً
  • بلدة بصيرا في الطفيلة التي تتبع لها مناطق أم سراب واللبون المحروم بعض تجمعاتها من الكهرباء -(أرشيفية)

الطفيلة – يبقي غياب الكهرباء عن منازل في منطقتي أم سراب واللبون بلواء بصيرا بسكانها في ما يمكن تسميته بـ"الحياة البدائية"، منتظرين على ضوء مصابيح "الكاز" بريق أمل بأن ينير التيار الكهربائي عتمة منازلهم.  
وينتظر سكان هذه المنازل منذ أكثر من خمس سنوات، وعودا بإيصال التيار الكهربائي لمنازلهم لإنهاء ما يصفونه بـ"سنوات مصابيح الكاز" التي انتهت منذ اكثر من 30 عاما في اغلب مناطق المملكة.
ويشير سكان أنهم بنوا منازل حديثة في المنطقتين منذ اكثر من خمس سنوات، حيث تمكنوا من ايصال شبكة المياه إليها، فيما بقيت محرومة من الكهرباء التي تعتبر من مقومات الحياة الاساسية.
ولفتوا إلى اجراء العديد من الاتصالات والمخاطبات لوزارة الطاقة وشركة الكهرباء من اجل تزويدهم بالتيار الكهربائي، إلا أن جهودهم لم تثمر بشي امام ما يعتبرونه رفض غير مبرر " من قبل شركة الكهرباء تجاه الاستجابة لمطالبه.
وأكدوا ان الوزارة وضعت أمامهم شروطا اعتبروها "تعجيزية" وخارج حساباتهم، وذلك وحسب اعتقادهم لإبطال الموافقات التي كان آخرها خلال شهر آذار (مارس) من العام الماضي، بحجة  تغيير التعليمات الناظمة فيما يتعلق بإنارة المناطق النائية، رغم تزويد الوزارة بكافة الأوراق المطلوبة للسير في معاملات الربط بالتيار، ويقف السكان عالقون ينتظرون موافقة حقيقية على ايصال التيار الكهربائي لمنازلهم تترجم بتنفيذها على أرض الواقع وانهاء معاناتهم. 
ولفتوا إلى أن مبررات مشروع فلس الريف يتمثل بوجود منازل في بعض المناطق خارج التنظيم، وتحتاج إلى عدد من الأعمدة لإيصال التيار الكهربائي، مؤكدين أنهم قاموا بمخاطبة مشروع فلس الريف على اعتبار انه الجهة التي ستحل مشكلتهم، ليتمكنوا من ربط منازلهم بالتيار الكهربائي.
وأكدوا أنهم ينتظرون وعودا عديدة من قبل مشروع فلس الريف منذ ثلاثة أعوام، تخللها تقديم استدعاءات لإدارة المشروع غير ان الاخيرة ما تزال تكتفي بتقديم الوعود.
وأشاروا الى انهم بالكاد امنوا تكاليف بناء منازلهم، فيما يحتاج ايصال التيار الكهربائي على نفقتهم الخاصة تكاليف عالية لا يقدرون عليها. 
وقالوا إن مشروع فلس الريف تقع عليه مهام إيصال التيار الكهربائي إلى المناطق النائية في الريف والبادية، والتي تجمع عوائده من فواتير المشتركين في كل شهر، مستغربين إصرار إدارة المشروع والشركة على عدم ربط منازلهم التي لا يزيد عددها عن عشرة منازل في المنطقتين، والتي لا تحتاج لأكثر من عشرة أعمدة، وتعتبر كلفتها مدفوعة سلفا من خلال فواتير الكهرباء الشهرية المترتبة على المشتركين.
بدوره أكد مدير مشروع فلس الريف أن على المواطنين التقدم بطلب ربط منازلهم من جديد بالتيار الكهربائي كل على حدة، ليصار إلى إجراء الدراسات اللازمة لكل حالة بشكل مستقل، والوقوف على الموانع الحقيقية وراء عدم ربط تلك المنازل بالتيار الكهربائي.

التعليق