"أوقاف عجلون" تنظم لقاء بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

تم نشره في الخميس 9 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - نظمت مديرية أوقاف محافظة عجلون في قاعة مركز شابات عجلون النموذجي أمس لقاء بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وشارك في اللقاء الذي رعاه المحافظ علي العزام الأكاديمي الدكتور حمدي مراد والأب الدكتور أشرف النمري راعي طائفة اللاتين في عجلون وبحضور عدد كبير من الأئمة والوعاظ وخطباء المساجد والكهنة والفعاليات الرسمية.
وقال العزام إن أسبوع الوئام بين الأديان مبادرة هاشمية حظيت باحترام عالمي، مشيرا إلى أن الأردن منذ تأسيسه حرص على الانفتاح والتواصل وتعزيز المحبة والأخوة بين أتباع الديانات من منطلق رسالته المحمدية التي جاءت لإضاءة مشاعل الخير والسلام والعدل والمساواة بين جميع الناس.
وقال  الدكتور مراد إن المملكة بقيادتها الهاشمية تعيش أياما وطنية وعربية وإسلامية وعالمية حيث تجتمع الأسرة الأردنية مسلمين ومسيحيين في ظلال أسبوع الوئام بين الأديان، مشيرا إلى أن هذا الوطن عاش تاريخا مشرقا منذ 14 قرن من الوئام على ارض الواقع.
 وأكد أن المؤمن مهما كان دينه ومعتقده لا يعرف الأنانية والظلم والتطرف والعدوان، لافتا إلى أن التاريخ الهاشمي تميز بالاعتدال والوسطية والوئام بين الأديان، كما أن الأردن هو مهد الحضارات والديانات السماوية وجسر للعالم ينقل المحبة والسلام.
وأضاف أن هذه القيادة الهاشمية وفي ظل الصراعات الدولية وفساد الأخلاق ترفع النداءات السماوية والإنسانية من خلال رسالة عمان التي جاءت لتدحض كل الشبهات حول الإسلام وعدالته وسماحته.
وأشار الدكتور النمري إلى أن الوئام بين الأديان ليس بجديد على شعبنا فالتاريخ المشترك يؤكد ذلك حيث نعيش على ارض واحدة ولنا آمال وهموم وتحديات مشتركة، لافتا إلى أن مسيحيي الأردن والعرب وقفوا مدافعين عن الإسلام رافضين الاتهامات الغربية والمتطرفة علية.
 وأشار إلى ما يتمتع به المسيحيون في الأردن من حرية دينية وكامل الحقوق الأساسية حيث يشعر الجميع بالأمن والاستقرار والمساهمة في بناء المجتمع وما يزال المسيحي العربي والأردني يقف إلى جانب العربي المسلم عندما يسيء الغربي المتطرف إلى الإسلامي باسم المسيحية.
وأكد حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على تعزيز صور ومعاني المحبة والأخوة والتسامح بين أتباع الديانات من منطلق العيش المشترك الذي يفضي إلى بناء مجتمع يقوم على التعاون والخير والمحبة.
وقال مدير الأوقاف الدكتور محمد القواقنة إن أنبياء الله عليهم السلام جاءوا حاملين معهم الخير والمحبة إلى جميع الناس ولمد جسور التواصل والتسامح بين بني البشر حيث جاءت رسالاتهم مكملة بعضها بعضا، معربا عن أمله بأن يكون أسبوع الوئام بين الأديان الذي بادر إليه جلالة الملك عبدالله الثاني فاتحة خير وتوافق بين أتباع الديانات نحو المحبة والأمن والسلام.

التعليق