عجلون: سائقون يسلكون الطرق الترابية بدلا من المعبدة بسبب الحفر والمصائد

تم نشره في الخميس 9 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - تعاني الكثير من الطرق، خصوصا الداخلية في مدن وقرى محافظة عجلون أوضاعا سيئة، دفع بعض السائقين إلى القول إنهم يفضلون سلوك الطرق الترابية على الطرق المعبدة التي أصبحت الحفر منتشرة فيها وكأنها مصائد لمركباتهم.
ويؤكدون أن أوضاع تلك الطرق المتردية أصبحت ترتب عليهم أعباء مادية إضافية، بسبب انتشار الحفر العميقة والتي تتسبب بإلحاق الأعطال المتكررة بمركباتهم رغم حداثتها.
ويقول محمود المومني من سكان بلدة صخرة إن أوضاع الطرق الداخلية في البلدة أصبحت سيئة للغاية، مؤكدا أنه يفضل قيادة مركبته على الطرق الترابية عن بدلا من الطرق التي لا يكاد يخلو شارع منها من وجود عشرات الحفر التي تلحق أضرارا جسيمة بالمركبات.
ويشير إلى أن هطول الأمطار فاقم أوضاع العديد من الطرق التي تعاني أصلا من سوء إنشاء في بنيتها التحتية، ما جعل المسير عليها مستحيلا.
وكشفت تلك الأمطار وفق السكان عيوب الشوارع المعبدة حتى الحديثة منها، إذ ظهرت فيها الحفر العميقة التي ملأت شوارع المحافظة، خصوصا في ظل عدم وجود شبكات تصريف كافية لمياه الأمطار، كما هو في وسط مدينة عجلون.
وقال غالب الصمادي إن شوارع المحافظة الداخلية أصبحت مليئة بالحفر والتشققات، لافتا إلى استياء عام من وضع تلك الشوارع خاصة المؤدية إلى مجمع السفريات وسط عجلون والتي أصبحت تتشكل فيها البرك المائية، وهو الحال نفسه في مختلف المناطق في عجلون وكفرنجة وعنجرة وعبين عبلين وصخرة وقرى خيط اللبن.
واشتكى سائقو المركبات من تضرر مركباتهم جراء الحفر التي ظهرت بشكل كبير في الطريق العام وتحديدا مداخل مجمع السفريات في المحافظة والتي أصبحت بفعل التشققات والحفر غير صالحة لمرور المركبات لما تلحقه من أضرار بليغة بها.
وطالب عمر الزغول الجهات المعنية بحل مشكلة تصريف مياه الأمطار التي تتكرر طيلة فصل الشتاء والتي تتسبب بمشاكل كبيرة وتعمل على إعاقة حركة المرور والمشاة، وتداهم منازل المواطنين، وذلك من خلال إيجاد شبكات مناسبة لتصريف المياه، مؤكدا أن الشبكات الحالية صورية ولا تستوعب كميات مياه الأمطار الهاطلة الأمر الذي يتسبب بتعطيل حركة المركبات والمشاة والإضرار بالحركة التجارية.
وطالب أحمد يعقوب بلدية عجلون الكبرى بتقديم الحد الأدنى من الخدمات المطلوبة منها والعمل على إصلاح وتعبيد الشوارع التي تعرضت للتلف بأسرع وقت ممكن.
وطالب أحد أصحاب المحلات التجارية حسن الصمادي الأجهزة المعنية بضرورة الاهتمام بمجاري تصريف الأمطار وفتح العبارات حتى لا تبقى مياه الأمطار تنساب في الشوارع ويرتفع منسوبها، ما يؤثر على السلامة العامة وحركة المرور سواء للمركبات أم المواطنين.
ويشكو أحمد عنانبة من أوضاع الكثير من الطرق في منطقة كفرنجة، مؤكدا أن الشارع المار بحيهم تنتشر فيه الكثير من الحفر، كما أن أجزاء منه مهددة بالانهيار رغم قيام البلدية بعمل جدار استنادي للطريق.
من جهته، أقر رئيس لجنة بلدية عجلون المهندس معين الخصاونة بأوضاع الطرق السيئة، مؤكدا أن لا يمكن معالجتها في الوقت الحالي، مبررا ذلك بعدم توفر المخصصات على موازنة البلدية، إضافة إلى وجود مشروع تطوير منطقة وسط عجلون المتوقع العمل به خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وأكد الخصاونة أن المشروع سيشمل تحسين وسط المدينة والمنطقة المحيطة بمسجد عجلون، بالإضافة إلى مجمع السفريات، ما سيؤدي إلى تحسين جميع البنى التحتية في المنطقة.
كما أكد رئيس بلدية الجنيد المهندس تيسير مكاحلة أن أوضاع البلدية المالية لا تسمح حاليا بإجراء أعمال الصيانة للطرق في المنطقة، مشيرا إلى أن البلدية تقوم وبما هو متاح من إمكانات ببعض أعمال الصيانة الضرورية للطرق الرئيسية.

التعليق