"ويسترن يونيون" تحذر العملاء من الاحتيال والجوائز الوهمية

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 صباحاً

عمان- تعد المشاركة في ألعاب اليانصيب عبر الإنترنت أمراً مغرياً للعديد من الناس؛ وخصوصاً عبر المواقع الإلكترونية غير المحلية، كما ينجذب الناس إلى المراهنات التي تبلغ مكاسبها ملايين الدولارات، وخصوصاً عندما يبدو الشيك المصرفي قانونياً، وأن المصرف قد منح الإذن بالحصول على الأموال المرسلة في غضون عدة أيام، لذا يجب على العملاء الحذر خشية الوقوع فريسة للمحتالين.
وتقول شيلي برنهارد؛ مدير قسم حماية المستهلك في ويسترن يونيون، عن مخاطر الاحتيال: "يقع الكثير من الأشخاص ضحية للمحتالين الذين يغرونهم بفرص كثيرة للفوز بمبالغ مالية طائلة، لكن المحتالين يسلبون الناس أموالهم ثم يختفون". وتضيف: "نحرص على تزويد العملاء بالمعلومات الصحيحة التي تجنبهم الوقوع في براثن من يتقنون النصب والاحتيال. ورغم ذلك، لا بد من أن يتخذ العملاء الاحتياطات كافة التي تجنبهم خطر الاحتيال".
وتتم عمليات الاحتيال عن طريق اليانصيب الوهمي وغيره من الجوائز، وفق نموذجين متشابهين؛ الأول: يتلقى الضحايا مكالمات هاتفية أو بريداً إلكترونياً أو رسالة عبر الفاكس أو رسالة بريدية من شخص يدّعي العمل مع مؤسسة حكومية أو تمثيل شخصية مشهورة، حيث يخبرهم بأنهم قد فازوا بجائزة مالية قيّمة. ويقوم المحتال بكسب ثقتهم ويشرح لهم كيفية فوزهم بالجائزة، ثم يدّعي بأنه عليهم دفع مبلغ مالي صغير على شكل رسوم أو ضرائب كي يتمكن من إرسال المبلغ النقدي الذي فازوا به. وباتباعهم التعليمات التي يزودون بها، يتم إرسال المال لهم فوراً، إلا أنهم لن يتلقوا أي اتصال مرة أخرى من ذلك الشخص، ويخسرون بالتالي المبلغ الذي دفعوه لتغطية نفقات إرسال الجائزة.
والثاني: يحصل الضحايا على شيك مصرفي أو حوالة مالية وترسل لهم توجيهات حول كيفية دفع مبلغ مالي للتأمين، ويطلب إليهم على الفور إرسال جزء من هذا المبلغ من أجل تغطية رسوم العملية أو الضرائب. وبعد عدة أسابيع، يعلم الضحايا بأن الشيكات كانت مزورة، لكن الأموال التي أرسلوها من أجل تغطية المصاريف لن يستردوها أبداً. ولكن يتوجب عليهم أن يدفعوا إلى مصرفهم مقابل أي مبالغ مالية قاموا بسحبها.

التعليق