تداخل الصلاحيات بين المحافظة و"العقبة الخاصة" يحول دون تطوير وادي عربة

تم نشره في الأحد 29 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة- أكد محافظ العقبة علي الشرعة وجود تداخل في الصلاحيات بين المحافظة وسلطة المنطقة الخاصة، يحول دون النهوض بمنطقة وادي عربة التي تعد من جيوب الفقر على المستوى الوطني على الرغم من امتلاكها مقومات زراعية وسياحية ومائية.
ودعا أمس خلال استقباله الاعيان يوسف الدلابيح ومحمد الصقور وحماد المعايطة وطلال الماضي وسامي الخصاونة، الى إيلاء اهل المنطقة المزيد من العناية في مجالات الصحة والتعليم والزراعة وتقديم خدمات اساسية افضل للسكان.
من جهته أكد رئيس لجنة المياه والزراعة في مجلس الأعيان محمد الصقور حاجة "وادي عربة" لمخطط شمولي يأخذ بعين الاعتبار مقومات المنطقة السياحية والزراعية وقدرة السكان على العمل في هذه المجالات، معتبرا انجاز هذا المخطط الشمولي بديلا عن نظام الفزعات المتبع حاليا، والذي يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة ولا تنسجم مع سياق التنمية بمفهومها الشامل.
وبين العين الدلابيح أن الزيارة هدفت للاطلاع عن كثب على قضايا المياه والزراعة في منطقة الأغوار ووادي عربة، وكذلك الاطلاع على المشروعات المقامة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وفي سياق ذي صلة التقى وفد الاعيان بنائب رئيس مجلس مفوضي "العقبة الخاصة" أكرم مدادحة، الذي عرض واقع الاستثمار في المنطقة الخاصة ودورها التنموي في إيجاد حركة نمو متسارعة في مجالات مختلفة، إضافة إلى جذبها الاستثمار المحلي والعربي التي من شأنها توفير فرص عمل مختلفة في قطاعات متعددة وخلق أجواء أكثر تنافسية في الإقليم.
وأكد العين الماضي ضرورة لمس سكان المنطقة للآثار الايجابية للمشروعات التي تقوم بها السلطة، وبخلاف هذا الامر تعد مشروعات ناقصة.
من جهته تساءل العين المعايطة عن بعض المشروعات المقامة في المنطقة وتعثر بعضها، والإجراءات التي تتبعها السلطة لتيسير عملها.
فيما أشار العين الدلابيح الى ان ما تحقق للمجتمع المحلي في محافظة العقبة منذ قيام المنطقة الخاصة وسلطتها لم يتح الى أي مجتمع محلي آخر في كافة محافظات المملكة.
وأكدت المفوضة نسيمة الفاخري دعم سلطة العقبة للمجتمع المحلي خاصة في محالات التدريب والتمكين، إضافة الى تقديم المنح الدراسية لأبناء العقبة لرفع سوية التعليم وربط التخصصات الدراسية بحاجات سوق العمل.
وبين مفوض الشؤون المالية والادارية الدكتور شفيق العابد، أن رفد المنطقة الخاصة منذ انشائها خزينة المملكة بنحو 155 مليون دينار فيما تقوم السلطة بتغطية كافة نفقاتها من ايراداتها الذاتية، مشيرا إلى أن موازنة العام الحالي تخلو من أي عجز.
وزار وفد الأعيان المشروعات المقامة في المنطقة الخاصة وابرزها واحة ايله ومرسى زايد وسرايا واستمعوا الى ايجاز من القائمين على هذه المشاريع عن سير العمل فيها.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق