استعراض مراحل العمل في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 صباحاً

عمان- الغد- استعرض امس مدير جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية سامر الكسيح، ابرز ملامح النسخة السابعة من المشروع والخطوات التي تعنى بتطويره.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الاعلامية والذي عقد في مقر الجمعية الملكية للتوعية الصحية بحضور ممثلي وزارة التريبة والتعليم، الى جانب مختلف وسائل الاعلام وحضر جانبا من الاجتماع ميدر الرياضة المدرسية د.نعمان عضيبات، حيث أكد الكسيح تقدم مشروع الجائزة خطوات ملموسة في العام الحالي مع وصول عدد المشاركين الى (600) الف طالب وطالبة يمثلون جميع المدارس الحكومية و"الثقافة العسكرية" و"الوكالة" الى جانب (187) مدرسة خاصة في المملكة، واضاف: تغطي الجائزة في العام الحالي 10 مدارس للصم والبكم في خطوة تهدف الى دمج مخلف شرائح المجتمع المحلي في المشروع، كما نتطلع وفقاً للشراكة الاستراتيجية التي تجمعنا بوزارة التربية والتعليم الى اشراك اكبر عدد ممكن من الطلبة.
ولفت إلى أن مرحلة التدريب المكثف التي يخضع لها الطلبة المشاركون في نسخة العام الحالي ازدادت في الفترة المحددة لها من ستة اسابيع الى ثمانية، " وتم وضع خطة تتضمن تعيين مشرفين لمرافقة اللجان المعنية باجراء الاختبارات النهائية لضمان اكبر قدر ممكن من الشفافية في النتائج، كما نسعى لاعداد دراسة شاملة تتضمن تحليل بيانات الطلبة المشاركين والخروج بتوصيات حول جدوى التمارين ومدى فائدتها".
بدوره، أوضح رئيس قسم الجائزة في الوزارة د. زايد الهياجنة ان الهدف من اعداد هذه الدراسة، هو إيجاد معيار اردني للتمارين واعتماد الاكثر ايجابية منها، وقال: يعد هذه الدراسة عدد واسع من اصحاب الخبرة والاختصاص في هذا المجال، ونحن نعلم ان فكرة المشروع مستوحاة عن جائزة الرئيس والمطبقة في الولايات المتحدة الأميركية حالياً، لذا نسعى الى ايجاد التمارين الرياضية الاكثر فائدة للطلبة الاردنيين وفقاً للبيئة ومكونات المجمع المحلي التي تختلف بطبيعتها عن واقع الحال في دول الغرب.
من جانبها، قدمت ثروت الحديدي العضو في قسم الجائزة شرحاً مفصلاً عن برنامج اعداد القيادات الشبابية ودوره في صقل وتنمية مهارات الطلبة وانخراطهم في المجتمع المحلي ولعب دور ايجابي، حيث يشرف على البرنامج خبراء من المملكة المتحدة.

التعليق