الغور الشمالي: نقص التمويل يوقف المرحلة الثانية من مشروع السوق المركزي

تم نشره في الخميس 5 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 صباحاً

علا عبداللطيف

الغور الشمالي - ما تزال المرحلة الثانية من مشروع السوق المركزي المشترك بين بلديتي شرحبيل بن حسنة وطبقة فحل، تنتظر التمويل من الجهات الداعمة لإنجازه، وفق رئيس لجنة بلدية شرحبيل بن حسنة المهندسة نجاح المصالحة.
وأوضحت المصالحة أنّه تمّ الطلب من وزارة البلديات بدعم المشروع لإكماله والعمل به لتحقيق الفائدة المرجوة من إنشاء في منطقة وادي الأردن، مستدركة أنّ المطالب التي رفعت من قبل البلديتين لم يتم الرد عليها من وزارة البلديات.
ويشتمل المشروع، الممول بمنحة من الاتحاد الأوروبي بكلفة مالية تبلغ نحو 600 ألف دينار، على 32 مخزنا، ومرافق، ومكاتب، ومصلى، وساحات. أما المرحلة الثانية التي ما تزال قيد الانتظار، فتبلغ تكلفتها الماليه نحو 500 ألف دينار وفق المخططات الأولية للبلديتين على تعبيد الساحات وبناء سور حول السوق، إضافة إلى توفير "قبان".
وأكّدت المصالحة أنّ المشروع المنتظر سيخفّف التكلفة التشغيلية لمنتج مسوقي الخضار والفواكه، ما ينعكس على أسعار البيع مباشرة للمستهلك، حيث سيخفف من كلف نقل المنتجات الزراعية من وإلى السوق المركزي، إضافة إلى توفير فرص العمل لأبناء المنطقة، والحد من انتشار البطالة المنتشرة بين صفوف الشباب.
من جانبه، انتقد العديد من أهالي لواء الغور الشمالي وزارة البلديات في اختيارها لموقع السوق المركزي والقريب من مستشفى أبو عبيدة الحكومي في منطقة وادي الريان في اللواء، في الوقت الذي تؤكّد فيه مصادر من بلدية طبقة فحل أنّ اختيار موقع السوق المركزي الحالي جاء لوجود أراض مملوكة لسلطة وادي الأردن في تلك المنطقة.
ويوضح المواطن أيمن أبو زينة أنّ وجود المشروع أو الاستمرار بالعمل فيه سيؤثّر حتماً على المرضى، خصوصا الأطفال، وكبار السن، بسبب الأصوات المزعجة التي تصدر من الباعة ومن المتجولين، ناهيك عن أصوات السيارات في حال دخولها وخروجها من السوق.
ويتخوّف مراجعون والكادر العامل في المستشفى من استكمال المشروع بسبب توقعهم بوقوع العديد من  حوادث السير الخانقة جراء عبور السيارات الكبيرة المحملة بالمنتوجات الخضرية، بسبب قرب السوق من مدخل المستشفى ومكان انتظار المراجعين للحافلات التي تنقلهم من وإلى أماكن سكنهم.
وتؤكّد المصالحة أنّ البلدية بكوادرها العاملة ستعمل على تشديد الرقابة على السوق من خلال تحرير المخالفات إنْ وجدت، أو العمل على تنظيف السوق المركزي من خلال الآليات الخاصة بذلك، إضافة إلى زيادة أعداد عمال الوطن في السوق حفاظا على النظافة.

[email protected]

التعليق