"لكي لا ننسى بيت دجن" يترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً

عمان-الغد - ترشح كتاب "لكي لا ننسى بيت دجن-يافا" لكاتبه الدكتور أيمن حمودة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورته السادسة (2011-2012) ضمن فرع "التنمية وبناء الدولة"  من بين ستة عناوين اختيرت من أصل 119 كتابا متقدماً في هذا الفرع، توزّعت على ست دول عربية.
وستجتمع الهيئة العلمية في منتصف الشهر الحالي لمراجعة تقارير المحكمين تمهيدا لعرضها على مجلس الأمناء لاعتماد الأسماء المرشحة للفوز في فروع الجائزة التسعة التي تبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إمارتي.
وتختتم أعمال الدورة السادسة للجائزة بالإعلان عن أسماء الفائزين في شباط (فبراير) المقبل، كما سيعقد حفل التكريم في 29 آذار (مارس) هذا العام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتضم باقي الأعمال المترشحة،  كتاب "المرجع في رياض الأطفال" للدكتور حسن شحاتة من مصر جمهورية مصر العربية، من منشورات دار العالم العربي، و"أيام العرب الأواخر" للدكتور سعد العبدالله الصويان من السعودية (منشورات الشبكة العربية للابحاث والنشر)، و"الأزمة المالية العالمية" للدكتور عبدالرزاق فارس الفارس من الامارات (منشورات مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية)، و "النهضة والحداثة-بين الارتباك والإخفاق" حسين عبدو العودات من سورية (منشورات دار الساقي)، و"أنماط التنمية في القرن الحادي والعشرين" للدكتور هادي أحمد الفراجي من العراق (منشورات دار كنوز المعرفة). 
ويصف كتاب "لكي لا ننسى بيت دجن-يافا" الصادر عن (منشورات دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع)، الحياة في قرية بيت دجن الواقعة على بعد 9 كم جنوب شرق يافا، حيث يستعرض تاريخ البلدة منذ الألف الرابعة قبل الميلاد الى يوم النكبة وما بعدها.
ويوثِق الكتاب في حوالي 400 صفحة جوانب عدة لهذه البلدة الفلسطينية التي تجاور يافا والتي شرِد أهلها منها سنة 1948 مع باقي القرى والبلدات والمدن الفلسطينية.
ويروي المؤلف، من خلال شهادات لستين من رجال ونساء البلدة الذين ولدوا فيها قبل سنة 1948، أو الذين زاروها بعد النكبة، تاريخ بيت دجن ونضال أهلها ومقاوتهم للانتداب والعصابات الصهيونية التي اعتادت على الاعتداء على بيت دجن وأهلها. كما يسهب الكتاب في توثيق تاريخ البلدة القديم الذي يعود  للكنعانيين في الألف الرابع قبل الميلاد واتصال هذا التاريخ بشكل متسلسل الى يوم النكبة مرورا" بأمم وشعوب تميزت بالعمارة والتقدم والازدهار، الى أن تعرضت لاعتداء ممنهج على أيدي القوات الاسرائيلية في السنوات التي تلت النكبة.
وخصصت أبواب منفصلة من الكتاب للبحث في جغرافية البلدة ورسم خرائط مفصلة لحاراتها، ووصف بيارات البرتقال الدجنية التي كانت تصدرانتاجها العالي الجودة الى أوروبا، ومدارس البلدة  والعادات الاجتماعية لأهلها وأغاني أعراسها، اضافة الى معلومات عن الثوب الدجني الشهير الذي يعرض حاليا في متاحف عدة في الأردن ودول أخرى في أروبا وأميركا.
ويأمل المؤلف من خلال عمله، الذي استغرق انجازه عامين من البحث والتحقق وبمساعدة فريق عمل كبير، أن يحذو حذوه شبان آخرون بتوثيق تاريخ قرى وبلدات أخرى تعرضت للتطهير الكلي على أيدي العصابات الصهيونية سنة النكبة، ويساهموا  بالتالي في حفظ الذاكرة الفلسطينية.

التعليق