نصائح تساعد مرضى الربو والأكزيما على ممارسة الحياة اليومية بشكل أفضل

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً
  • ينصح مرضى الربو والحساسية بتجنب المهيجات التي تؤثر سلبا على حالتهم النفسية -(أرشيفية)

عمان- يكثر الحديث في هذا الموسم عن عدد من الأمراض نظراً لارتباطها بالتعرض للجو البارد، وفيما يلي بعض النصائح لمرضى الربو والأكزيما تساعد على ممارسة الحياة اليومية بشكل أفضل:
الربو: يعرف الربو على أنه التهاب مستمر يصيب القصبات الهوائية وينعكس لدى المريض على شكل تضيق مفاجئ في القصبات وصعوبة في التنفس.
- يصف الطبيب عادة علاجا واحدا على الأقل وقد تحتاج لاستخدام عدد أكبر من الأدوية بناءً على شدة الحالة لديك.
- عادة ما تتوافر أدوية الربو على شكل بخاخات يجب عليك الاستفسار من الصيدلاني عن كيفية استخدامها قبل الخروج من الصيدلية.
وفيما يلي بعض النصائح غير الدوائية التي من شأنها الحفاظ على صحتك وتقليل احتمالية وقوع هجمات الربو:
- تجنب المهيجات: ينصح مريض الربو حال تشخيصه بمراقبة ردة فعله تجاه بعض المواد أو الممارسات التي قد تحفز إصابته بالربو إذ يعتبر تجنب هذه المواد جزءاً رئيساً للسيطرة على الربو، مثل: الروائح العطرية، معطرات الملابس، التدخين، الغبار وكل ما يحفز هجمات الربو للمريض.
- محاولة تجنب التعرض للقاح النباتات، خاصة في فصل الربيع، فقد يزيد من تفاقم الأعراض لدى مريض الربو، ويمكنك ذلك باستخدام مكيفات الهواء أو بإبقاء النوافذ مغلقة.
- ينصح مرضى الربو بتجنب التواجد لفترات في الأماكن المزدحمة خاصة بوجود أشخاص يعانون من أمراض معدية كالرشح والإنفلونزا وذلك لأنك تكون معرضاً بشكل أكبر من غيرك للإصابة بالعدوى.
- تجنب وبر الحيوانات وفروها خاصة إذا كنت تعاني من تحسس من وبر الحيوانات، وفي وجود أحدها في المنزل عليك القيام بغسلها بانتظام لتقليل كمية الوبر المتساقط في محيطك.
- تجنب التعرض للهواء البارد فهو يحفز احتمالية حدوث هجمات الربو، ففي حال الخروج من المنزل احرص على تغطية الفم والأنف.
- البقاء بصحة جيدة، حيث إن الاهتمام بصحتك يساعدك في السيطرة على الأعراض، يمكنك فعل ذلك عن طريق:
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحفاظ على وزن صحي ومناسب.
- تناول الخضراوات والفواكه.
احرص على مراجعة الطبيب في حال واجهت أيا من الأعراض التالية:
- بدء سماع صفير أثناء التنفس.
- الاستيقاظ أكثر من المعتاد خلال الليل نتيجة السعال.
- إذا استخدمت موسع القصبات الهوائية للتخلص من ضيق النفس ولم تلاحظ استجابة حتى بعد تكرار استخدامه فلا بد من مراجعة الطوارئ.
الأكزيما: تعرف الأكزيما على أنها مرض جلدي يحدث نتيجة لالتهاب الجلد وتهيجه كمحصلة للعديد من العوامل منها الوراثية والبيئية والنفسية وغيرها.
وينعكس لدى المريض على شكل احمرار في البشرة، تورم، حكة وجفاف.
ما الخيارات العلاجية؟
التزم بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب واحرص على سؤاله عن مدة الاستمرار بالعلاج، لأن فعل ذلك يقلل فرصتك للانتكاس وعودة الأعراض مجدداً
كيف يمكنك التعايش مع الأكزيما؟
تعتبر تعديلات نمط الحياة حجراً أساسياً للحماية والسيطرة على الأكزيما، وبغض النظر عن شدة الحالة تعد هذه الممارسات مفيدة.
فيما يلي بعض المبادئ التوجيهية المهمة التي تساعدك على تغيير نمط حياتك على النحو الذي يقلل من شدة وتواتر نوباتها.
- الترطيب: إن الأكزيما تترك البشرة جافة وشديدة التحسس. وتجدر بنا الإشارة إلى أن الاستخدام المناسب للمرطبات غير الدوائية يساعد الجلد بشكل واضح على الاحتفاظ بالرطوبة الطبيعية للجلد ومنع جفافه وتشققه. كما ينصح باستخدام المرطب بعد الحمام مباشرة أو بعد التعرض للماء لفترات، كما وينصح بالابتعاد عن استخدام المرطبات المحتوية على مواد عطرية أو المستحضرات التجارية والالتزام باستخدام المرطبات الطبية وذلك لاحتواء بعض هذه المنتجات على مواد قد تسبب التهيج للحالة.
- تجنب المحفزات: تعتبر هذه الخطوة من أهم الطرق للسيطرة على المرض والتقليل من تكرار نوباته إذ يمكن للصابون، والعطور ومستحضرات التجميل ومنظفات الغسيل، والمنظفات المنزلية والدهانات، والبنزين، والصوف والفراء، وملامسة بعض الحيوانات الأليفة، وحتى المستحضرات أن تسبب التهيج لذلك ننصحك بمحاولة معرفة ما يسبب تهيج الأكزيما لك وثم تجنب التعرض لها. كذلك تجنب منتجات العناية الشخصية التي تحتوي على الكحول. غسل الأيدي بشكل متكرر أيضا قد يسبب التهيج.
- لا تدع جسدك يتعرق بشكل كبير، ولا تجعل نفسك عرضة للتغيرات المفاجئة في درجة الحرارة والرطوبة. 
- استخدام كمادات الماء الباردة للتخفيف من الحكة، إن الحك المتكرر للجلد قد يؤدي إلى إحداث جروح سطحية والتي ستتيح دخول البكتيريا في الجلد والتي قد تتسبب في حدوث عدوى. لتجنب هذا الوضع يمكنك استخدام كمادات باردة التي من شأنها أن تقلل من الرغبة في الحك.
- المحافظة على قص الأظافر: حاول إبقاء أظافرك قصيرة. وهذا يقلل من احتمال حدوث جروح في الجلد أثناء الحك. ويقترح أيضا ارتداء قفازات قطنية أثناء النوم. وهذا لوقف خدش الجلد أثناء النوم.
-  ارتداء الملابس المصنوعة من القطن المناسب الفضفاض: تجنب استخدام الألياف الصناعية، والصوف والأقمشة الخام.
- غسل الملابس من المنظفات بشكل جيد، حيث إن بقاء آثار المنظفات في الملابس قد يؤدي إلى تهيج الأكزيما.
- استخدام العلاج الموصوف والالتزام بفترة العلاج: الترطيب السليم والاستخدام المنتظم للأدوية الموصوفة من طبيبك له دور كبير في السيطرة على حالات الأكزيما على اختلاف شدتها.
النصائح السابقة كانت نصائح بسيطة وغير دوائية يمكن لأي شخص ممارستها وسيلاحظ فرقاً في السيطرة على الأعراض فاحرص على جعلها روتيناً مفيداً في حياتك.


غادة يعقوب سلامة
دكتورة صيدلانية
مركز فارمسي ون للتدريب
 والمعلومات الدوائية

التعليق