اعتصام في افتتاح "مهرجان البرتقال" احتجاجا على استيراد الحمضيات

تم نشره في الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 صباحاً

علا عبداللطيف

الغور الشمالي - اعتصم عدد من مزارعي الحمضيات في وادي الأردن بلواء الغور الشمالي أمس، احتجاجا على عمليات استيراد الحمضيات من الخارج الى الأسواق المحلية في الوقت الذي يشهد فيه الوادي إنتاجا غزيرا.
وتزامن اعتصام المزارعين مع افتتاح وزير السياحة والآثار نايف الفايز، فعاليات مهرجان البرتقال الثاني والذي أقيم في طبقة فحل الأثرية.
وطالب المزارعون خلال الاعتصام، بوقف استيراد الحمضيات، للحد من الخسائر المتلاحقة التى لحقت بهم جراء غياب دعم الجهات المعنية لهم.
وقال المزارع أحمد الحوراني إن خسائر المزارعين تقدر بآلاف الدنانير، بسبب الكوارث الطبيعية التى لحقت بالموسم الزراعي الحالي، إضافة الى ارتفاع كلفة العملية الزراعية التي باتت ترهق المزارعين، كفواتير المياه، والكهرباء، والأسمدة، وأجور النقل والأيدي العاملة.
وأشار الى أن الحكومة ومن خلال سماحها لعمليات استيراد المنتجات الزراعية، رغم توفرها محليا، تضيف عبئا آخر على المزارعين، مطالبا بضرورة حماية المنتج الوطني، كي يتمكن المزارعون من تسديد الديون المتراكمة عليهم، لصالح مؤسسة الإقراض الزراعي وجهات أخرى.
وأكد أن استمرار تراجع أوضاع المزارعين، دفع بالعديد منهم الى ترك العمل الزراعي، والتوجه الى الأعمال المكتبية، أو محاولة الالتحاق بوظائف حكومية.
وكان الوزير الفايز، قد استمع الى مطالب المزارعين، فيما وعد بإيصالها الى الجهات المعنية لتدارسها واتخاذ القرار المناسب.
وأشار الفاير خلال افتتاحه المهرجان الى أن المهرجان يأتي ضمن خطة الوزارة الهادفة الى تشجيع السياحة الدولية والترويج لها ترويجا متوازنا، إضافة الى التعريف بهذا الموقع أمام السياحة الدولية والعالمية.
وقال إن المهرجان يعد إحدى مبادرات الوزارة في إلقاء الضوء على المنطقة والتعريف بأهميتها، والتي تعد من أهم مواقع الجذب السياحي للعرب والأجانب، وأهم حافز لتشجيع السياحة لما لها من فوائد ونتائج ستنعكس إيجابا على المنطقة وأبنائها.
واشتمل المهرجان على عرض لثمار الحمضيات وعصائرها الطبيعية، والأعمال الحرفية اليدوية للجمعيات الخيرية في اللواء.
كما تضمن المهرجان فقرات فنية لفرق شعبية ومحلية، وأمسيات شعرية وعروضا مسرحية.

ola.abdelateef@alghad.jo

التعليق