تساقط الأمطار يكشف عيوبا تنفيذية في مشروع تزيين مدخل جرش الجنوبي

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - كشف تساقط الأمطار أخيرا عن عيوب فنية وتنفيذية في مشروع تزيين مدخل جرش الجنوبي، بحسب سائقين أكدوا تجمع البرك وحدوث سيول في الشوارع التي يشملها المشروع.
وقال سائقون إن منطقة المشروع تقع على مفترق طرق رئيسة وحيوية، تربط محافظات الشمال بالعاصمة عمان، لافتين إلى أن ظهور عيوب في تنفيذ الشوارع ينذر بوقوع حوادث خطرة.
وأكَّدوا أنَّ الطرق أصبحت تتشكَّلُ فيها البرك المائية والسيول التي تسهم في انزلاق المركبات، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة أزمة سير خانقة. 
وقال السائق أحمد القيام إنَّ منطقة باب عمان تمَّ إعادة بنائها وتصميمها بمكرمة ملكية سامية جديدة، وأصبحت بمنظر جمالي وتصميم هندسي يليق بمدينة جرش الأثرية، وأقيم فيها العديد من المرافق الحيوية التي تسهل حركة المرور وتحد من حوادث السير، مستدركاً أنَّ تساقط الأمطار أدَّى إلى كشف العديد من العيوب التنفيذية في المشروع والتي لا يمكن التغاضي عنها.
وأكَّدَ القيام أنَّ تجمع البرك المائية وتدفق المياه بشكل كبير يربك السائقين ويؤدي إلى حوادث سير متكررة بشكل يومي.
وطالب السائق عامر رزق الله بصيانة الحفر ومناهل تصريف الأمطار في المنطقة بشكل فوري، خاصة أنَّ الشارع بالكاد يتسع لمرور سيارة واحدة، لافتا إلى تجمع عشرات سيارات الخضار التي تزيد من الأزمة المرورية وتعتدي على حرم الشارع والأرصفة ومداخل المحال التجارية.
وأوضَحَ أنَّ مشروع تزيين مدخل باب عمان الجنوبي في جرش من المشاريع الحيوية والحديثة، والتي لم يتم تسليمها أصلا وبدأت هذه العيوب الخطيرة بالظهور، معتقدا أنَّ المشروع لم يكن بالمستوى المطلوب، حاله كحال العديد من المشاريع الفاشلة في جرش كالمجمع الحالي الذي يعد شبه خال من وسائط النقل والسوق الشعبي الذي لم يستخدم ليوم واحد ومشروع السياحة الثالث الذي زاد من الأزمة المرورية وضيق الطرق، ولم يحقق الهدف الذي أنشئ من أجله ومبنى مديرية التربية الذي أصبح آيلا للسقوط بعد عام واحد على استلامه.
بدوره، قال رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى المهندس بلال المومني إنَّ مشروع مكرمة تزيين مدخل جرش الجنوبي، تمَّ استلامه بشكل مبدئي ولم يتم استلامه بشكل نهائي لاكتشاف عدة عيوب وأعمال لم تنفذ بالمستوى المطلوب ويقوم حاليا مقاول المشروع بتعديل الملاحظات التي حددتها الجهات الفنية.
موضحا أن "الجهات المنفذة قامت بإغلاق مناهل تصريف الأمطار في نفس المنطقة، ما أدَّى إلى تراكم الأمطار وتشكل البرك المائية بعد تساقط الأمطار الأخيرة على المحافظة".
وأكد المومني أنَّهم قاموا بمخاطبة الجهات المعنية لغاية إعادة فتح مناهل تصريف مياه الأمطار، للحدِّ من البرك المائية، وسيتم متابعتهم إلى حين حل المشكلة بشكل جذري.
 وكان جلالة الملك قد تبرع بثلاثة ملايين دينار لتنفيذ مشاريع تنموية حيوية وخدماتية في محافظة جرش، وذلك خلال زيارة قام بها جلالته نهاية آذار العام 2010، اطلع خلالها على التوسعة الجديدة لمستشفى جرش الحكومي وافتتح المبنى الجديد للمحافظة، واستمع الى مطالب واحتياجات المحافظة في لقاء مع المجلس الاستشاري.
ووزعت المكرمة على مشاريع محافظة جرش الحيوية ومن أبرزها توسعة مستشفى جرش الحكومي وإنشاء غرف صفية وزيادة عددها في بعض المدارس، وتجميل وتزيين مدخل جرش الجنوبي.
وتشمل مكرمة جلالة الملك في تزيين مداخل ومخارج المدينة على عمل مواقف لحافلات نقل السياح إلى المدينة الأثرية، وعمل أرصفة وأطاريف وحديقة عامة ومرافق عامة وتنظيف الحجر وتركيب مظلات، فضلا عن إقامة مدرج للاحتفالات، وفقَ المومني.
وبين المومني أنَّ مختلف تلك المشاريع تهدف إلى تجميل مدينة جرش، والتي من المتوقع أن تصبح في مصاف المدن السياحية على مستوى العالم، وأن يتم استغلالها سياحيا بشكل كبير يعود على سكانها بالخير والربح.

[email protected]

التعليق