الغور الشمالي: الأمطار الأخيرة تبدد مخاوف مزارعين من موسم جفاف

تم نشره في الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً

علا عبداللطيف

الغور الشمالي- ساهمت مياه الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين في وادي الأردن بتراجع مخاوف مزارعين من موسم جفاف، "حيث جاءت في وقتها كون التربة مهيأة تماما للزراعة الصيفية والرطوبة مستمرة"، وفقا لعدد منهم.
وأكّد مزارعون في اللواء أنّ هطول الأمطار يبشّر بموسم زراعي رعوي جيّد لمربّي المواشي في المنطقة التي كانت شهدت خلال الأشهر الماضية حالة من عدم الاستقرار في هطول الأمطار.
وشهدت مناطق لواء الغور الشمالي هطولا للأمطار بكميات وفيرة، قال مزارعون إنّها تساعد في ريّ المزروعات التي تتوزّع على مساحات شاسعة من وادي الأردن.
وأكّد مصدر من وزارة الزراعة أنّ الأمطار التي سقطت توزّعت بشكل جيّد على الأماكن الزراعية، موضّحاً أنّها ستعمل على زيادة الرطوبة في مستوى التربة، وتحسين نوعية المزروعات الصيفية.
ودعا المزارعين إلى رشّ المزروعات بالمبيدات الفطرية، تخوفاً من تكوّن فطريات على المزروعات، خصوصا بعد تغير درجات الحرارة، موضحاً أنّ تلك الحشرات تعيش على المزروعات المحمية.
ونوّه إلى أنّ قسم الإرشاد الزراعي في المديرية سيتعاون مع المزارعين للقضاء على الآفات الحشرية، من خلال رشّها بمبيدات حشرية خاصة بمكافحتها.
وأبدى مزارعون من وادي الأردن تفاؤلهم من تساقط هذه الأمطار لأهميتها الكبيرة على الموسم الزراعي، خصوصا المزروعات الصيفية والأشجار المثمرة كالحمضيات والفاكهة وإطالة خضرة الأعشاب وبالتالي تخفيف الكلفة التشغيلية على مربي المواشي.
وتمتد المساحات الزراعية في مناطق وادي الأردن على حوالي 330 ألف دونم قابلة للزراعة، غير أن المستغل منها فعليا 270 ألف دونم، موزعة في مناطق الشونة الجنوبية 110 آلاف دونم قابلة للزراعة المستغل منها 83 ألف دونم بما فيها المساحة المستغلة لزراعة الموز، وفي ديرعلا 85 ألف دونم قابلة للزراعة تمت زراعة 83 ألف دونم وتعتبر أعلى نسبة، مقابل 135 ألف دونم مستغل منها 100 ألف دونم فقط في الشونة الشمالية.

[email protected]

التعليق