ذهبيتان لدرويش والمرافي في منافسات الدورة الرياضية العربية في الدوحة

النشامى يجتازون الكويت ويبحثون عن اللقب أمام البحرين

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2011. 04:56 مـساءً
  • لاعبو المنتخب الوطني يحيون الجماهير بعد الفوز على الكويت أمس - (تصوير: امجد الطويل)
  • (الغد)
  • (الغد)
  • (الغد)
  • (الغد)
  • (الغد)
  • (الغد)

وفد اتحاد الإعلام الرياضي

الدوحة- حجز المنتخب الوطني لكرة القدم، مكانه في المشهد النهائي في الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة ليواجه منتخب البحرين بحثا عن اللقب يوم الجمعة المقبل.
يوم أمس كان النشامى على موعد مع الفوز على المنتخب الكويتي بهدفين سجلهما اللاعب عبدالله ذيب، في المباراة التي جرت في ستاد ثاني بن جاسم أمس.
وكان المنتخب البحريني قد تغلب على نظيره الفلسطيني 3-1، في مباراة دور الأربعة من المسابقة.
وأضاف الملاكم ايهاب درويش والمصارع هاني المرافي ميداليتين ذهبيتين للأردن في لقاءات أمس، فيما حصلت لاعبة الكراتيه منار شعث على الميدالية الفضية، والملاكم عبدالله شمعون على فضية وزن 48 كغم.
وشهدت منافسات أمس في الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة في قطر، فوز لاعبة منتخب الدراجات رزان صبح بالميدالية البرونزية في سباق 22 كم ضد الساعة.
ومع ختام منافسات أمس يرتفع رصيد الأردن الى 39 ميدالية منها 9 ذهبيات و10 فضيات و20 فضية، واحتفظ الأردن بالمركز الحادي عشر على سلم ترتيب الميداليات.
اليوم يخوض منتخب كرة السلة مباراة مصيره عندما يلاقي المنتخب التونسي في الدور نصف النهائي في الساعة الثانية والنصف ظهرا في صالة الغرافة.
ويلتقي منتخب انسات كرة اليد الفائز بالميدالية البرونزية مع منتخب الجزائر عند الساعة العاشرة من صباح اليوم في صالة اسباير.
ويبدأ منتخب الوطني للفروسية مشواره في الدورة بالمشاركة في مسابقة الفرق التي تنطلق صباح اليوم وعلى فترتين صباحية ومسائية.
الأردن 2 الكويت 0
حاول منتخبنا الوطني لكرة القدم تهديد مرمى خالد الرشيدي مبكرا، من خلال التسديد من بعيد بواسطة عبدالله ذيب وسعيد مرجان، ولكن بدون تشكيل خطورة حقيقية، ليبدأ بعدها المنتخب الكويتي بالتقدم الجريء للهجوم لتهديد مرمى لؤي العمايرة، مما شكل ازعاجا كبيرا لرباعي الدفاع شريف عدنان ومحمد مصطفى ومحمد الدميري وسليمان السلمان خاصة من جانب المهاجم يوسف ناصر الذي كان الاكثر خطورة على مرمى العمايرة، خاصة وان طرفي الكويت بدر المطوع ووليد علي نجحا في تهيئة اكثر من كرة على رأس ناصر "المزعج".
المنتخب الوطني الذي قدم عرضا جيدا على مدار الشوط، منح خليل بني عطية ورائد النواطير مهمة التقدم من الطرفين، فيما تفرغ بهاء عبدالرحمن وسعيد مرجان لصناعة الالعاب، مع عودة عبدالله ذيب في بعض الاحيان للهروب من الرقابة، وبالتالي ترك مهمة ازعاج مدافعي الكويت للاعب حمزة الدردور.
فريق الكويت اعتمد بشكل رئيسي على المطوع ووليد علي في تهيئة الكرات لناصر يوسف، فيما تفرغ جراح العتيقي للواجبات الدفاعية في الوسط، مع ترك المهام الهجومية لمهند ابراهيم، الذي كان يتقدم لاستثمار طوله الفارع في الكرات العرضية التي ارهقت دفاعاتنا، لا سيما وان عدنان ومصطفى عانيا من الرقابة على مهاجمي الكويت.
خليل بني عطية الذي كان الانشط، استثمر كرة طويلة من بهاء ليصلحها لنفسه داخل الجزاء ويسدد كرة بأحضان الحارس، لتأتي اخطر الفرص الأردنية عندما توغل السلمان في الميمنة ليرسل كرة عرضية بالمقاس على رأس بني عطية غير المراقب ليسدد كرة جميلة حادت عن القائم الايمن بقليل.
المنتخب الكويتي استعاد فاعليته الهجومية بعد مضي ربع ساعة، عندما بدأت الآلة الهجومية تعمل خاصة عبر المطوع الذي ارسل كرة بالمقاس على رأس ناصر سددها بالعارضة، ليعود المطوع ويسدد فوق المرمى.
مهاجم الكويت ناصر استثمر ضعف الرقابة الأردنية في العمق الدفاعي في استثمار إجادته للألعاب الهوائية في تسديد اكثر من كرة رأسية شكلت خطورة، رد عليه الدميري بتسديدة بعيدة علت العارضة بقليل.
منتخبنا تراجعت فاعليته الهجومية نوعا ما في الدقائق الاخيرة ليمنح ذلك الكويت فرصة التقدم بحثا عن التسجيل، حيث رفع المطوع كرة تجاوزت الدفاع قبل ان يردها العمايرة، ليعود وليد علي ويطلق قذيفة من خارج المنطقة تألق العمايرة في ابعادها لركنية لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
سيطرة أردنية وفرص
كشر المنتخب الوطني منذ الدقيقة الاول في الشوط الثاني عن انيابه الهجومية، ليتمكن من الوصول الى مرمى الرشيدي بثلاث كرات متتالية وخطرة بدأها ذيب بركلة حرة مباشرة تألق الحارس الكويتي في ابعادها لركنية، لتصل الكرة بعد اقل من دقيقة من تماس الى خليل الذي لعب كرة خلفية "دبل كيك" ارتدت من القائم الايمن وسارت على خط المرمى قبل ان يبعدها الدفاع، ليعود خليل ويستثمر كرة يسددها من داخل الجزاء بأحضان الحارس، ليجبر هذا الزخم الهجومي الأردني لاعبي الكويت على التقوقع للخلف لدرء الهجمات الأردنية التي تواصلت عندما رفع ذيب كرة الى الدردور تدخل الدفاع في ابعادها، ليواصل بني عطية "نجم المباراة" تعذيب دفاعات الكويت بطلعاته وتحركاته التي اجبرت المدرب الكويتي على محاولة تفعيل الجانب الهجومي بإشراك عبدالعزيز العنيزي مكان العتيقي، اتبعه منتخبنا بعد دقائق بإشراك راكان الخالدي مكان الدردور، ليتواصل التفوق الأردني الذي امتلك الملعب وكان الاخطر في الهجمات بعدما عاد وسط الكويت لنجدة المدافعين، ولكن بدون الوصول الى شباك المرمى الكويتي لينتهي اللقاء بدون اهدف وبالتالي اللجوء للأشواط الإضافية.
حسم أردني
واصل المنتخب تفوقه في الشوط الاضافي، خاصة أن المدير الفني عدنان حمد اعاد فاعلية ذيب الهجومية من خلال نقله للميسرة مكان النواطير الذي غادر ودخل مكانه رامي سمارة في الوسط، ليثمر ذلك عن هدف اردني في الدقيقة 96 عندما استثمر ذيب كرة على مشارف الجزاء من جهة الميسرة ليطلق قذيفة لاهبة عانقت الشباك الكويتية التي ظلت تعاني من خطورة الهجوم الاردني رغم اشراك الكويت للاعب علي الكندري بحثا عن التعديل ولكن بدون جدوى لينتهي الشوط الاضافي الاول اردنيا بنتيجة 1-0.
بداية الشوط الاضافي الثاني كادت ان تشهد هدفا اردنيا ثانيا عندما اخطأ الدفاع في إعادة الكرة للحارس ليخطف خليل الكرة ويهدر فرصة سانحة، ليلجأ بعدها منتخبنا الى محاولة تهدئة اللعب لقتل الوقت مع الاعتماد على الهجمات السريعة في ظل اندفاع المنتخب الكويتي الذي سدد له وليد علي كرة تهادت باحضان العمايرة، تبعه الفريق الشقيق بمحاولات تكثيف الهجمات التي تكسرت على أقدام شريف ومصطفى والسلمان والدميري، قبل أن يخرج بني عطية في الدقيقة الاخيرة ويدخل منذر ابو عمارة لتشهد الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع هجمة مرتدة سريعة لمنتخبنا بواسطة الخالدي الذي انفرد وتعرض للإعثار من الحارس الرشيدي ليحتسب الحكم ركلة جزاء بعد ان قام بطرد الحارس ليتصدى ذيب للركلة ويسجل الهدف الثاني في مرمى بدر المطوع (الحارس البديل) لينتهي اللقاء أردنيا بنتيجة 2-0.

التعليق