مدرسة عين البيضاء الأساسية تفتقر لشروط البيئة التعليمية

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - تعاني مدرسة عين البيضاء الأساسية المختلطة من عدد من النواقص التي تعوق توفير بيئة تعليمية حقيقية، يأتي على رأسها البناء القديم الذي أقيمَ في العام 1970، فيما أعمال الصيانة الروتينية البسيطة لا ترقى إلى مستوى تحسينه وتوفير أجواء تعليمية حقيقية، لكونها سطحية وخفيفة، في ظلِّ مخصَّصاتٍ متواضعة لأغراض الصيانة التي تخصُّصَها الوزارة لمدارس المحافظة مجتمعة، ولم تتجاوز 30 ألف دينار خلال العام 2011.
أولياء أمور طلبة أشاروا إلى أنَّ المدرسة باتت بحاجة ماسة لإقامة جناح للقاعات الصفية فيها لا ستيعاب التزايد في أعداد الطلبة، الذين تكتظ بهم الصفوف، فيما الغرف قديمة ومتصدعة جدرانها.
وبيَّنوا أنَّ المدرسة تفتقرُ للعديد من المرافق الحيوية التعليمية، كانعدام وجود مختبر للعلوم، حيثُ توضَعُ الأجهزة المخبرية في خزانة خشبية قديمة، قلَّما يتمّ استخدامُها، إلا في قليل من الحالات، حيثُ يتمُّ إجراء التجارب على طاولات عادية، ما ينفي توفير شروط السلامة العامة.
وتعاني أسوار المدرسة من تشققات وتصدعات فباتت آيلة للسقوط، لتشكل مصدر خطورة كامنة قد تظهر في أي لحظة، علاوة على انخفاض مستواها، لتسهل عملية القفز من فوقها من قبل الطلبة أو من قبل الأطفال الذين يستخدمون مرافق المدرسة بعد الدوام، ويُعرِّضُها لاعتداءات متكرِّرَة.
وأشاروا إلى عدم وجود مظلات تحمي أطفال الروضة الملحقة بالمدرسة من أشعة الشمس المباشرة، علاوة على وجود منزلقة بلاستيكية يستخدمها الأطفال في اللعب مكسورة من وسطها ما يجعل استخدامها يُشكِّلُ خطورة عليهم.
كما لفتوا إلى أنَّ وسائل التدفئة المستخدمة في الصفوف والمتمثلة بمدافئ الكاز تُشكِّلُ خطورة على الطلبة، لما ينبعث منها من غازات سامة وروائح كريهة، خصوصاً في حال إغلاق أبواب الصفوف لدرء برودة الطقس.
وتُشيرُ مديرة المدرسة ليلى البداينة إلى أنَّ دورات المياه في المدرسة بعيدة عن الطلبة الذين جلهم صغار السن، فالطالب عليه قطع مسافات والتفافات عديدة للوصل إليها، فيما يقلل ذلك من الرقابة عليها من قبل معلمات المدرسة، فيما أغلبها بات لا يصلح للاستخدام، كون مجاريها مغلقة بسبب الانسدادات المتكررة.
مدير التربية والتعليم محمد السعودي، أكَّدَ أنَّ مخصصات الصيانة لمدارس الطفيلة متواضعة، ولا تفي بأعمال الصيانة اللازمة التي تجري بشكل سنوي، حيثُ تقومُ المديرية بأعمال صيانة خفيفة كالدهان، وتغيير صنابير المياه المخصصة للشرب، وصيانة الألواح في الغرف الصفية، وغيرها من أعمال الصيانة البسيطة.
وأكَّدَ حاجة المدرسة إلى إقامة جناح يشتمل على عدد كاف من الغرف الصفية، إضافة إلى إيجاد مرافق عامة كالمختبرات العلمية وغيرها، ولكن تواضع الإمكانات تحول دون تنفيذ ذلك حاليا 
ولفت إلى مخاطبة الوزارة لجهة إيجاد وحدة لدورات المياه قريبة من الغرف الصفية في المدرسة، بسبب الحاجة الماسة لها، فيما تعكف المديرية إيجاد حلول لمشكلة السور المتصدع في الجهة السفلية للمدرسة، لما يشكله من خطورة.
وبيَّنَ أنَّ فرق الصيانة ستقوم في الحال بالكشف على ألعاب أطفال الروضة في المدرسة بغية صيانتها أو استبدالها بما يوفر شروط السلامة العامة.
وأشار السعودي إلى أن المديرية تضع ضمن أولوياتها الأبنية المدرسية التي تحتاج، إلى إضافة غرف صفية أو لأعمال الصيانة الضرورية جل الاهتمام مراعية بذلك الأولويات والإمكانات المتاحة.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق