"كسارة البندق" في نسخة ثلاثية الأبعاد على شاشة السينما قريبا

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • مشهد من فيلم "كسارة البندق"-(أرشيفية)

مدريد- يستعد المخرج الروسي المخضرم اندري كونشالوفسكي (74 عاما) لعرض أحدث أعماله "كسارة البندق" في معالجة سينمائية ثلاثية الأبعاد، في الثالث والعشرين من الشهر الحالي في إسبانيا.
وفي تصريحات له بهذه المناسبة، قال "هناك مستويات وطرق مختلفة لصناعة السينما، ومستويات للفهم حسب كل مشاهد، كما أن كل عمل يتطلب أسلوبا مختلفا سواء كان قصة قصيرة أو رواية طويلة، لفك شيفرة عمل رمزي مليء بالأسرار؛ كلوحات ليوناردو دافنشي أو قصة مركبة العناصر؛ كروايات أومبرتو أيكو".
وأشار إلى أن عمله أشبه بلوحة "أحجية" أو "بازل"، يمكن اعتبار المستوى الأول من المعالجة "موجها للأطفال"، في حين سيكون للآباء رأي مختلف، وإذا شاهده الأجداد فلربما تكون لهم قراءة مختلفة للعمل.
وأوضح كونشالوفسكي أن استيعاب العمل يعتمد بالأساس على خبرات الحياة لدى كل مشاهد، ومن ثم يعتبر أن كل من لديه خبرة تراكمية أكبر سيكون بوسعه الحصول على قراءة مختلفة من بعد مغاير لأحداث الفيلم.
يعد "كسارة البندق" لكونشالوفسكي، معالجة جديدة تمزج بين الشخصيات الحقيقية والكرتونية ثلاثية الأبعاد للقصة الخيالة التي أبدعها العام 1816 إرنست هوفمان، وترتبط بقوة بأجواء البرودة واحتفالات الكريسماس، وقد حولها تشايكوفسكي إلى باليه، بعد عام من ظهورها، لتكتسب بعد ذلك شهرة عالمية.
يقوم ببطولة الفيلم في معالجة كونشالوفسكي، إيلي فانينج في دور الصبية الحالمة ماري، وجون تورتورو في دور ملك الفئران، وناثان لان في دور العم البير.
وعن مؤلف العمل، يقول المخرج الروسي "إن هوفمان يشبه الفنان الإسباني جويا إلى حد بعيد، في أن كليهما كانت له أحلام فانتازية غريبة وهواجس تطارده".
ولد كونشالوفسكي في موسكو 1937 وينتمي لأسرة من الفنانين، فهو شقيق المخرج والممثل الشهير نيكيتا ميخالكوف، ونجل الشاعر والكاتب المسرحي سيرجي ميخالكوف، مؤلف النشيد الوطني للاتحاد الروسي السابق.
أبدع المخرج الروسي نحو 20 فيلما روائيا طويلا؛ حيث بدأ مشواره الفني خلف الكاميرا في عصر الاتحاد السوفييتي العام 1961، واتسمت أعماله بتوجيه انتقادات حادة للنظام، الذي حظر العديد منها، مما اضطره للتوجه إلى الولايات المتحدة؛ حيث رحبت هوليوود بإبداعاته، ومن أبرزها "تانجو وكاش" 1989، و"قطار الجحيم" 1985 و"هومر وإيدي"، الذي حصل عنه على الصدفة الذهبية من مهرجان سان سباستيان الإسباني. -(إفي)

التعليق