طلبة في "الزرقاء الأهلية" يحتجون على توجيه إدارة الجامعة إنذارا لأحد زملائهم

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء- اعتصم العشرات من طلبة جامعة الزرقاء أمس، احتجاجا على توجيه إدارة الجامعة إنذارا لأحد زملائهم، قائلين إنّ الإنذار جاء لمنعه من الترشح لانتخابات مجلس الطلبة. بيد أن مصدرا في الجامعة أوضح أنّ الطالب حصل على الإنذار بعد ضبطه بجرم الغش أثناء امتحان دراسي، وأنّه "إجراء أكاديمي بحت".
وكان العشرات من طلبة الجامعة اعتصموا الشهر الماضي، احتجاجا على عدم إجراء انتخابات مجلس الطلبة، وما قالوا إنّه "ارتفاع في أسعار المقاصف وتردّي خدمة النقل". 
وطالب المعتصمون بمجلس اتحاد طلبة منتخب ضمن انتخابات حرة ونزيهة، والابتعاد عن التعيين كما كان في السابق، إضافة إلى تخفيض أسعار المواد الغذائية المقدمة في الكافتيريا، إلى جانب تحسين خدمة المواصلات، معتبرين أن هذا الأمر تم في غياب مجلس طلبة قوي.
إلا أن عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور ماجد مساعدة قال إن الحديث بهذه الطريقة "ادعاء كاذب ولا يمت للحقيقة بصلة"، معتبرا أن "الأمر لا يعدو كونه توظيفا واستغلالا للطلبة لغايات حزبية وشخصية ضيقة وأنانية".
وبين أن انتخابات مجلس الطلبة محددة أصلا في الفصل الدراسي الثاني ولم يتم تأجيلها. وأنه وتنفيذا للتوجيهات الملكية بضرورة إشراك الطلبة في القرارات المتعلقة بحقوقهم شكلت لجنة لصياغة قانون جديد لانتخابات مجلس الطلبة بمشاركة ممثلين عن القوى الطلابية والذين تم ترشيحهم من قبل القوى التي يمثلونها.
وأشار إلى توافق أعضاء اللجنة بعد عدة جلسات من المناقشة على أن تكون الانتخابات مباشرة وعبر الصناديق، إضافة إلى توافقهم عبر ورقة موقعة من أعضاء اللجنة، على أن تجري الانتخابات في الفصل الدراسي الثاني كما هو متبع في أغلب الجامعات مقترحين تاريخ 3/15 موعدا لانتخابات مجلس الطلبة.
وبخصوص أسعار الوجبات في المقاصف، قال مساعدة إنها منافسة لأسعار الوجبات في معظم مطاعم المحافظة، وتكاد تكون مساوية لمثيلاتها في المناطق الشعبية، لافتا إلى أنها تخضع للمراجعة بصورة مستمرة من قبل إدارة الجامعة لتبقى منافسة للأسعار في الجامعات الأخرى، حيث يوجد في الجامعة 3 مطاعم رئيسية و4 أكشاك أخرى تتنافس بينها في جذب الطلبة من حيث الجودة والأسعار.
وأضاف أنه إذا ثبت أن الأسعار مرتفعة سيتم تشكيل لجنة من الطلبة أنفسهم وأعضاء من إدارة الجامعة حتى يتم وضع أسعار مرضية لكل الأطراف.

hassan.tamimi@alghad.jo

التعليق