اختيار فتاة أردنية سفيرة للشباب في الوطن العربي

قطيشات: العمل التطوعي أساس النهوض بالمجتمع

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • سفيرة الأردن للشباب بيان قطيشات خلال تكريمها من قبل سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل-(من المصدر)

منى أبوحمور

عمان- اختيرت العشرينية بيان قطيشات لتمثل الأردن كسفيرة للشباب، في برنامج سفراء الفكر العربي، الذي أقيم على هامش المؤتمر السنوي العاشر لمؤسسة الفكر العربي في دورته العاشرة بعنوان "ماذا بعد الربيع؟"، الذي عقد الشهر الحالي في دبي.
وجرى خلال الحفل تكريم دفعة من السفراء الشباب من قبل سمو الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر، وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة الفكر العربي.
وتعد قطيشات مبادرة مؤسسة الفكر العربي من المبادرات التي تسهم في بناء قيادات شابة، ليكون لها الدور الفاعل في نهضة المجتمع العربي، لتوجيه الأنظار نحوها في خدمة مجتمعاتها، وعدم إهدار طاقاتها المبدعة، إلى جانب دعم مشاريعها، وبما يعود بالفائدة على المجتمع.
وتعد تكريمها، نقطة مفصلية مهمة في حياتها، كشابة أردنية يقع على كاهلها تمثيل الشباب الأردني في المؤسسة، وإشراكهم في صنع القرار، يمكن بعدها إيجاد نماذج ناجحة للشباب الأردني، وخلق جيل جديد من الشباب الواعي بقضايا أمته.
وتؤكد قطيشات أهمية مؤتمر مؤسسة الفكر العربي، الذي ناقش "مرحلة ما بعد الربيع العربي"، ووضع الدول العربية بعد هذه المرحلة المفصلية، ودور الشباب والإعلام في الثورات وسيناريوهاتها المستقبلية.
وتشير إلى التواجد الأردني في المؤتمر الذي حضره وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار، والنائب عبلة أبوعلبة، وماهر قدور صاحب مبادرة "حكمت السلامة المرورية"، وكذلك الأمير خالد الفيصل، والأمير بندر بن خالد الفيصل، وسمو الشيخ محمد ابن راشد آل مكتوم، إلى جانب العديد من الشخصيات العربية مثل؛ عمرو موسى وفؤاد السنيورة.
وجاء اختيار قطيشات، لخبرتها في العمل التطوعي وإدراكها لأهميته في النهوض بالمجتمع الأردني؛ حيث عملت في العمل التطوعي لمدة ثمانية أعوام، وشاركت في جائزة سابلة الحسن، وحصلت على الميداليتين البرونزية والفضية، إلى جانب نشاطها الإعلامي؛ حيث كتبت في ملحق الشباب في صحيفة الدستور وقدمت برنامجا في راديو البلد.
كما أطلقت قطيشات، وبدعم من منظمة كندي، مبادرة "ممتع"، التي تهدف إلى نشر مفاهيم حقوق الإنسان من خلال رسومات شاركت فيها مجموعة من الشباب، وهي عضو في المنظمة الإقليمية "شباب من أجل التغيير" كباحثة ومتطوعة.
وتعتز باختيارها ضمن الوفد الشبابي في جولة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى أميركا اللاتينية؛ حيث يحرص جلالته على دعم الشباب ومشاركتهم في العمل التطوعي في الأردن، منوهة أيضا إلى مشاركتها في مؤتمر الشباب العربي في الإسكندرية، وكذلك مشاركتها في إعداد تقرير التنمية الإنسانية العربية في بيروت، والذي يعد، بحسب قطيشات، من أهم التقارير التي تتناول التنمية الإنسانية، وبالذات ما يتعلق بدور الشباب.
وتقول "إن مشاركتي مع منظمة دنماركية زادت من خبرتي في مجال الخدمات الشبابية، فقد أصبحت الخدمة في دمي؛ لأن المواطنة تتطلب تقديم خدمة للمجتمع، فلا يمكنني العمل في أي مجال لا يقدم خدمة عامة للمجتمع".
وتعد أن اختيارها كسفيرة يضعها أمام تحد في قدرتها على إقناع الشباب بالمشاركة في المبادرة وجعلهم جزءا منها، منوهة إلى أن "خدمة الشباب وتمثيلهم هما السببان اللذان تم اختياري على أساسهما كسفيرة لهم".
وتردف قطيشات "غياب القدوة والتكريم للشباب العربي المبدع، جعل من مؤسسة الفكر العربي مشروعا ناحجا وفرصة لخلق قدوة وإبداع لدى الشباب المتميزين".
يذكر أن مؤسسة الفكر العربي هي مؤسسة أهلية مستقلة تأسست العام 2001 ومقرها في بيروت، وتعنى بمختلف سبل المعرفة والعلوم والثقافة والفنون عن طريق توحيد الجهود الفكرية والثقافية والعلمية وتطويرها ومضاعفتها من أجل النهوض بالأمة العربية والحفاظ على هويتها.
وتهدف المؤسسة، من خلال البرامج التي تقدمها، إلى تنمية الاعتزاز بثوب الأمة العربية، وترسيخ الأفكار والفعاليات التي تعمل على نبذ دواعي الفرقة وتحقيق تضامن الأمة، إلى جانب تكريم الرواد والمبدعين العرب واستحداث البرامج الإعلامية والثقافية التي تسهم في نشر الفكر العربي.
وتدعو قطيشات إلى منح دور للمؤسسات الرسمية والخاصة لدعم الشباب وتنمية أفكارهم، وضرورة وجود مؤسسات تنظيمية تهدف إلى التركيز على احتياجات الشباب، لاسيما وأن الشباب الأردني يواجه العديد من المشاكل سواء في الروتين والبيروقراطية المتبعة في مؤسساتنا الرسمية، والبطالة، وعدم وجود جهات تدعم مبادراتهم وأفكارهم.

muna.abuhammour@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بيان قطيشات جديرة جدا (imad amer)

    الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    بيان قطيشات شابة مثقفة تتستحق كل تقدير, و ستعطي الكثير للشباب العربي من خلال خبرتها و موقعها.