العطية يفوز بقلب بطولة الشرق الأوسط للراليات للمرة السابعة

تم نشره في الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

ختم  القطري ناصر العطية سيطرته على رالي دبي الدولي الثالث والثلاثين مع عرض مذهل ضمن الجولة الثانية التي شهدت فوزه بهذا الحدث، وببطولة الشرق الأوسط للراليات من الإتحاد الدولي للسيارات للمرة السابعة.

وشهدت الجولة أداء مذهلاً من القطري في سيارته فورد فييستا مسجلاً أسرع الأوقات في كل من المراحل الست الخاصة منهياً بذلك تحدي راشد الكتبي الشجاع بالفوز على ارض الإمارات العربية المتحدة في مطلع اليوم الوطني.

 وقال العطية : "انه شعور عظيم حقا للفوز بالبطولة، وأنا سعيد للغاية. قدم كل من راشد وعبد الله اداءً مميزاً مما جعل وتيرة السباق مرتفعة جدا. أنا الآن اخطط للعام القادم. "

كما قال في بداية السباق "هدفي واحد فقط" ،أثبت العطية ذلك بعد ان فاز في كل من المراحل مما قرّبه من الصدارة بفارق 0.7 ثانية من الكتبي في الوقت الذي وصلت فيه السيارات إلى مركز تجميع الخدمات.

فيما قدم متصدر جولة البارحة الكتبي أداء مميزاً في سيارته سكودا فابيا، ولكن كان عاجزا في نهاية المطاف من منع العطية من الدفاع عن لقبه بنجاح لرالي دبي الدولي.

حيث كافح من إخفاقات الجولة الأولى الصعبة التي كان قد أنهاها في المركز الرابع، متخلفاً بزمن 46.9 ثانية عن الصدارة.

ووصل العطية الى النهاية حاملاً هامش الفوز 37.7 ثانية عن الكتبي، مع سائق آخر من الإمارات الشيخ عبد الله القاسمي، خلفه بتسع ثوان فقط في المركز الثالث بسياراته فورد فييستا.

وقدم القاسمي أيضا كل شيء في محاولة لجعل الفائز من ارض الإمارات على ارض الإمارات بمناسبة احتفالات بلاده بالذكرى 40 لتأسيسها.

وبعد الانتهاء من مسيرة رائعة في الراليات الدولية، وبعد ست سنوات من تقاعده من الرياضة، تمكن العماني حمد الوهيبي في مجموعته N بسيارة ميتسوبيشي ايفوX الى الحصول على المركز الرابع قبل بطلة الراليات للسيدات لخمس مرات التركية بوركوسيتينكيا،التي نافست في رالي دبي لأول مرة.

وشاركت السائقة التركية مواطنتها وملاحتها غوني جيجك، بطلة  تركيا تسع مرات للتزحلق على الجليد، تخطط الآن سيتنيكيا من المشاركة في بطولة الشرق الأوسط للراليات من الاتحاد الدولي للسيارات العام المقبل.

وقالت " بالتأكيد مزيج يستحق المتابعة. اكمل المراكز الست الكويتي مشاري الظفيري في سيارته متسوبيشي ايفو " X.

وأخذ العطية زمام المبادرة في جولة اليوم لإنهاء سنة رائعة له،والتي كانت قد بدأت بشكل مؤثر حتى مع انتصاره الرائع في رالي داكار في يناير،بعد سلسلة من النكسات المؤلمة في هذا الحدث.

وشملت الخسائر الكويتي مفيد مبارك، والسائقة النمساوية إديث وييسو اللبناني روبرت عراج والطموح ميشيل صالح.

وكان السائق اللبناني المقيم في الإمارات، الذي شارك في كل رالي بدبي منذ بدأ الحدث، في حدود 400 متر من نهاية المرحلة النهائية عندما خسر الإطار الأمامي الأيسر لسيارته الميتسوبيشي فخرج من السباق وعلّق قائلاُ "هذه الراليات."

 

التعليق