العقبة: تواصل إضراب الشاحنات يشل ميناء الحاويات

تم نشره في السبت 10 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة - واصل أصحاب الشاحنات العاملة في العقبة إضرابهم المفتوح لليوم الثالث، احتجاجا على مماطلة وزارة النقل ونقابتهم، بإنشاء شركة مساهمة عامة لأصحاب الشاحنات.
وتعرضت حركة النقل البري من والى العقبة للشلل، بعد ان امتنعت مئات الشاحنات عن التفريغ والتحميل، وسط حالة من الترقب تسود كافة مرافق الموانئ، بسبب ازدحام الساحات في ميناء الحاويات، ما ينذر وحال استمرار الإضراب بعدم القدرة على استقبال بواخر جديدة  قادمة لتفريغ حمولتها في الميناء.
وطالب مسؤولون في العقبة الحكومة بضرورة حل سريع لمشكلة الشاحنات الفردية تحاشيا لإلحاق ضرر بالاقتصاد الوطني في حال تعطل العمل في الموانئ وميناء الحاويات تحديدا.
ولم تفلح الجهود التي بذلتها الجهات الرسمية وبعض وجهاء العقبة بثني السائقين عن الإضراب، في حين أكدت مصادر في وزارة النقل أنها لبت مطالب السائقين فيما يخص المطالب التي تقع ضمن صلاحياتها.
وقالت المصادر إن الانتساب للائتلافات التي طالب بها السائقون سابقاً، ليست من مسؤولية وزارة النقل، معتبرين أن تنفيذ الإضراب يضر بالمصلحة العامة والمصلحة الوطنية. وأكد الناطق الرسمي باسم أصحاب الشاحنات المضربة علي عبدالوهاب الطراونة ان مطالب اصحاب الشاحنات والسائقين، عادلة ومشروعة، منتقدا ما اعتبره "تغول" الشركات المتنفذة واصحاب المصالح على هذه الشريحة من ابناء الوطن الباحثين عن لقمة عيشهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. 
وطالب السائق صلاح النوايسة، بإعادة نظام الدور المعمول به منذ العام 1962، إلى جانب إلغاء تدخل إحدى الشركات في قطاع النقل وتحديد دورها فقط بالعقبة في مداخل ومخارج الراشدية.
وقال إن السائقين يعانون من تردي أوضاعهم الاقتصادية بعد تراجع عملهم، لافتا الى وضع الميناء المتردي، وافتقاره إلى الخدمات، إضافة إلى افتقاد بعض سائقي الشاحنات إلى وجود فترات راحة في التنقلات من وإلى عمان.
وبدا ميناء الحاويات شبه مغلق وحركات التنزيل والتحميل متوقفة تماماً، فيما شكا مخلصون ومستوردون من أنهم يواجهون مشكلة حقيقية تتمثل بعدم إيصال البضائع إلى أصحابها وتراكم الرسوم المالية جراء استخدام أرضيات الميناء، مطالبين الحكومة بحل جذري وسريع لمشكلة الإضراب.

التعليق