سانتوس يسعى لإعادة الكأس إلى البرازيل

تم نشره في الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • نيمار فرصة لاستعراض مهارته امام العالم - (أرشيفية)

لندن- سيضع سانتوس على كاهله مهمة إعادة كأس العالم للأندية لكرة القدم إلى البرازيل مرة أخرى بعد غياب أربع سنوات سيطرت خلالها الأندية الاوروبية على لقب البطولة.
وإذا تمكن سانتوس المدعوم بالموهبة الشابة نيمار من اجتياز الدور قبل النهائي يوم 14  كانون الأول(ديسمبر) سيضرب موعدا محتملا مع برشلونة الاسباني بطل اوروبا في النهائي بعد أربعة أيام أخرى.
وبعد فوز أندية كورنثيانز وساو باولو وانترناسيونال بأول ثلاثة ألقاب لكأس العالم للأندية ذهب اللقب بعد ذلك إلى أندية اوروبية وشهدت نسخة العام الماضي إخفاق انترناسيونال في الوصول للنهائي واحتل المركز الثالث.
وقال موريسي راماليو مدرب سانتوس "برشلونة هو محور حديث الجميع هنا لكني استطيع القول إن الفريق لا يتحدث إلا عن مباراتنا الأولى ولا شيء آخر."
وأضاف المدرب الذي تولى تدريب سانتوس منذ نحو ستة أشهر "تحدثت مع مسؤولي انترناسيونال.. وقالوا لي إن الأمر كان مشابها العام الماضي وكان الحديث ينصب على النهائي ونسوا المباراة الأولى."
وتابع "لا يمكن أن نقبل تعثر فريق برازيلي مرة أخرى."وستتوجه الأنظار في هذه البطولة الى نيمار مهاجم منتخب البرازيل الذي رفض عروضا من أندية اوروبية كبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة ومدد تعاقده في صفقة ضخمة مع سانتوس (الذي لعب له الأسطورة البرازيلية بيليه) حتى العام 2014.
وبالاضافة إلى نيمار البالغ عمره 19 عاما يعتمد سانتوس أيضا على صانع اللعب جانسو المطلوب أيضا في اوروبا.
وقال مدرب سانتوس عن لاعبه الشاب "إنه لاعب مهم للغاية لأننا لا نملك العديد من اللاعبين المميزين في تمرير الكرات. هناك لاعبون بوسعهم إحراز الأهداف مثل نيمار وبورجيس والان كارديك لكننا لا نستحوذ كثيرا على الكرة."
وأضاف المدرب الذي قاد سانتوس لإحراز لقب كأس ليبرتادوريس بعد شهرين فقط من توليه المسؤولية "بوسعه إبطاء إيقاع المباراة عندما نكون في حاجة إلى ذلك وهو ما يدعونا إلى الاهتمام به بشكل كبير والاعتماد عليه."
وسيتعين على راماليو إيجاد البديل المناسب للاعب الوسط النشيط أدريانو الذي سيغيب عن البطولة بسبب الإصابة بعدما كان المرشح الأبرز للحد من خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة وأفضل لاعب في العالم عن طريق المراقبة اللصيقة.
وتتكون تشكيلة سانتوس كلها من لاعبين برازيليين باستثناء الكولومبي واسون رينتريا لذلك فإن قدرة الفريق على إعادة اللقب العالمي إلى البرازيل على حساب برشلونة ستمنح دفعة كبيرة لآمال البرازيليين في امكانية احراز كأس العالم للمرة السادسة عندما تستضيف البلاد النهائيات في 2014.
وما يزيد أيضا أهمية اللقب بالنسبة لسانتوس أنه يأتي بعد أيام قليلة من انطلاق احتفالات النادي بقيادة بيليه بمرور مائة عام على إنشائه رغم أن هذا اليوم سيأتي بعد أربعة أشهر في 14  نيسان(ابريل) المقبل. -(رويترز)

التعليق