ثلاثة إضرابات عمالية بالكرك وعمال المياه يقطعونها عن المشتركين

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • اعتصام لموظفي سلطة المياه في الكرك في وقت سابق للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية-(الغد)

هشال العضايلة

الكرك- شلت ثلاثة إضرابات عمالية أمس قطاعا واسعا من المرافق الخدمية المهمة في محافظة الكرك، نفَّذَها عمال مياومة وموظفون في دوائر ومؤسسات سلطة المياة وبلدية الكرك ومديرية زراعة الكرك، احتجاجا على تردِّي أوضاعهم المعيشية.
وأدَّى إضراب عمال وموظفي وحدة الشتغيل لآبار المياة في محافظة الكرك إلى انقطاع كامل لتزويد المياه عن جميع مناطق المحافظة من آبار الغوير واللجون والسلطاني ومحي.
كما أدَّى إضراب عمال وموظفي بلدية الكرك، خاصة عمال النظافة، إلى توقف الخدمات البلدية المختلفة، إضافة إلى تراكم النفايات في العديد من المواقع والمناطق التابعة للبلدية في ثاني أيام الإضراب.
ومنع العمال والموظفون في البلدية أمين عام وزارة البلديات أحمد الغزو الذي كان يحاول التفاوض معهم من دخول مبنى البلدية، وحمل العديد منهم العصي لمحاولة منعه بالقوة من دخولها، حيث غادر إلى مبنى المحافظة والتقى محافظ الكرك محمد سميران. 
وأضرب زهاء 60 من الموظفين العاملين في وحدة التشغيل لآبار المياه في سلطة مياه الكرك أمس، وتجمعوا أمام مبنى الوحدة في بلدة الغوير شرقي مدينة الكرك للمطالبة بتحسين ظروف العمل وأجورهم، أسوة ببقية العاملين في القطاع العام، واحتجاجا على عدم استجابة الجهات الرسمية لمطالبهم المتكررة منذ فترة طويلة بهذا الخصوص.
وأشار الموظف محمد المواجدة إلى أنَّ الموظفين ينفذون الإضراب احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في منحهم راتب الثالث والرابع عشر وصرف علاوات فنية لهم، وإعادة تصنيف موظفي الفئة الثالثة، ومنحهم الحوافز وتثبيت عمال المياومة العاملين منذ فترة طويلة.
وأكَّدَ على مطالب الموظفين بشمول أبنائهم في المكرمة الملكية في الدراسة ومنح حوافز متنوعة لهم، مثل محاسبة الموظفين عن اتسهلاك المياه بأسعار مخفضة وبدل مناوبات وعن قيادة السيارات ومناطق نائية.
وأكَّدَ مدير مياه الكرك المهندس عدنان الخياط أنَّ المديرية رفعت للوزارة مطالب العمال، لافتا إلى اهتمام الوزير بالموضوع والذي وعد بتقديم مطالبهم للجهات الرسمية لتلبية الممكن منها. وأكَّد أنه يحاور العاملين لعودة ضخ المياه لمحافظة الكرك وعدم قطعها ثانية.
وفي مديرية زراعة الكرك أضرب زهاء 200 من عمال المياومة العاملين بالمديرية، احتجاجا على عدم تثبيتهم أسوة ببقية العاملين في قطاع الدولة.
وتجمع العمال أمام مبنى مديرية زراعة الكرك رافضين العودة للعمل، إلا بعد تحقيق مطالبهم في تثبيتهم بنظام العقود أو المصنف على الموازنة.
وأكَّد رئيس لجنة عمال المياومة في إقليم الجنوب أمجد الحجايا أنّ العمال لن يتوقفوا عن الإضراب إلا بعد تنفيذ مطالبهم التي وعدهم بها وزير الزراعة ولم ينفذها حتى الآن.
وبيَّنَ أنَّ الوعود التي تلقاها العاملون بالمياومة كثيرة، مؤكدا أنَّ غالبية العمال يعيشون على رواتب تقل عن 150 دينارا وهو الحد الأدنى للأجور.
وأشارت المهندسة الزراعية كرم القسوس من العاملين بالمياومة أنها وعشرات العاملين تعمل منذ أكثر من 15 عاما بنظام المياومة بدون أن تراعي الوزارة حقوق العمال في تثبيتهم مثل بقية العاملين في الحكومة.
من جهته، أشار مدير زراعة الكرك المهندس أحمد المدادحة إلى أن محافظ الكرك التقى العاملين ووعدهم بحل لقضيتهم، مبينا أن المديرية رفعت مطالبهم للجهات المختصة.

التعليق