"أحب نفسك سيحبك غيرك".. طريقة تطور مهارات الشخص في التواصل مع نفسه والآخرين

تم نشره في السبت 3 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان-  إن التواصل هو أساس الحياة وهو ما يجعلنا ندرك ما يجري داخل أنفسنا ومن حولنا كذلك. عليك أن تطور مهاراتك في التواصل مع نفسك لتعرفها أكثر، وبالتالي تتمكن من إدارتها وتطويرها فتصل لنتيجة هي أنك قادر على التواصل مع غيرك بسهولة كذلك.
هذا دليل من علم البرمجة اللغوية والعصبية لتحسين مهاراتك التواصل لديك.
ابدأ بنفسك:
- عليك أولا أن تلاحظ تصرفاتك جيداً، لاحظ نمط تنفسك واتصالك مع الآخرين في كل حالاتك أي عندما تكون هادئا أو غاضباً.
- قرر أن تغير من نفسك للأفضل لما لذلك من آثار إيجابية تعود عليك وعلى الناس من حولك.
- تنفس بعمق مع إغماض العينين والتفكير بأنك شخص قادر على التواصل مع نفسه ومع الآخرين.
- اعرف نفسك ونمطك، هل أنت شخص بصري أم سمعي أم حسي:
فإن كنت شخصا بصرياً:
* فإنك تتنفس من صدرك بشكل سريع.
* تتحدث وتتحرك بسرعة.
تستعين بلغة جسدك كثيراً.
* تتحدث بصوت مرتفع كما قد تلجأ لمقاطعة غيرك.
* تلجأ لاتخاذ قراراتك فورا وتعتمد في ذلك على المخاطرة.
*عندما تتذكر موقفا محددا فإنك تبدأ بتذكر الصور والألوان والمناظر وليس الأصوات.
* تتذكر أشكال الأشخاص ومظهرهم الخارجي أكثر من أصواتهم.
وإن كنت شخصا سمعيا فإنك:
* تتنفس ببطء.
* تفضل السكوت والاستماع بإنصات بدلا من الكلام.
* عندما تتكلم تلجأ إلى تغيير نبرة صوتك.
* تفضل الاستماع إلى الراديو بدلا من التلفاز.
* تنتبه للإيقاع الموسيقي للأغاني.
* تتخذ قرارات مدروسة تماما.
أما إن كنت شخصا حسيا فإنك:
* تتنفس بعمق.
* حساس وتهتم بالعواطف.
* تحب الهدوء والتركيز.
* تعاني من العصبية وعدم الارتياح.
* تتخذ قراراتك بناء على حكم القلب وليس العقل.
- اتخذ قدوة وتعلم منها، واقرأ وتثقف عن مهارات التواصل مع النفس. ومن هذه الطرق أن تقول لنفسك كل يوم إنك شخص ناجح في حياتك وقادر على التحكم بردود أفعالك، وأن تبتسم لنفسك وتفتخر بها. انظر إلى نفسك في المرآة واثن على مظهرك الخارجي والداخلي كذلك لأنك إن أحببت نفسك سيحبك غيرك.
- واظب على التمرينات التي ترتقي بنفسك وتطورك. فطبقها كل يوم ولا تسمح لأحد أن يوقفك أو يؤخرك عن التطوير. سجل صوتك وانظر لنفسك في المرآة.
- اطلب مساعدة الآخرين: فاطلب رأيهم بك وبطريقة تواصلهم معك.
الآن عليك أن تتواصل جيدا مع من حولك:
- تخيل نفسك وأنت تتواصل بفعالية مع الناس من حولك ومدى رضاك عن نفسك ومدى رضاهم عنك وأثر ذلك على حياتك بأكملها.
- ابعد مشاعرك السلبية تماما عن طريقك.
- اعرف نمط الشخص الآخر كما عرفت نمطك الشخصي (بصري أم سمعي أو حسي). لاحظ طريقة تصرفاتهم، كلامهم وحتى تنفسه وكذلك طريقة كلامه، فستلاحظ أن الشخص ذا النمط البصري يستخدم كلمات مثل "هل تلاحظ؟ أترى الصورة الكاملة؟ وركز كم هذا جميل..." أما السمعي فيدعوك للاستماع ويقول لك هل تريد أن أقول لك شيئا؟ وأخيرا تجد الشخص الحسي يسألك عن مشاعرك وإن أثرت فيك أم لا.
اعلم أن الشخص البصري تتوجه عيناه لأعلى ثم لليسار عندما يسأل سؤالاً حاضرا في ذهنه كأن تسأله عن لون سيارته، أما إن سألته سؤالا ليس حاضرا في ذهنه فإنهما تتجهان للأعلى ثم إلى جهة اليمين كأن تدعوه لتخيل قطة ذهبية اللون وتسأله عن رأيه فيها.
الشخص السمعي يوجه عيناه إلى اليسار ثم للأمام عند إجابته عن الأسئلة الحاضرة وتتحركان من نفس المستوى ثم لليمين عند السؤال غير الحاضر. أما بالنسبة للشخص الحسي فإن عينيه تتحركان من الأسفل إلى اليمين في الأسئلة الحاضرة.
- ابن علاقة إنسانية مع من حولك لتدفعه للتواصل معك بنجاح وبالتالي تؤثر به: فقلد حركاته وإيماءاته ولغة جسده، تواصل معه بالعينين، وافق سرعة ونبرة صوته وحتى تنفسه.
- شاطر الآخر همومه ودعه يتكلم وكن مؤدبا عندما تعارضه في الرأي وأصر أنك تعبر عن رأيك فقط وأن رأيك ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً. استخدم الربط بالانفعالات الإيجابية فقل له إنك تهمه وإنه شخص مميز لديك.
ميس نبيل طمليه
كاتبة ومترجمة

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشكر على هذه الكلمات الجميله (ahmed)

    السبت 3 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    شكرا
    على هذا الموضوع