الإفراج عن 16 موقوفا من أصل 31 اعتقلوا على خلفية أحداث السلط

تم نشره في الثلاثاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 04:40 مـساءً
  • الية تابعة لبلدية السلط تعمل على ازالة اثار اعمال الشغب من احد شوارع وسط المدينة-(الغد)
  • مدينة السلط صباح اليوم الثلاثاء- (الغد)
  • مدينة السلط صباح اليوم الثلاثاء- (الغد)
  • مدينة السلط صباح اليوم الثلاثاء- (الغد)
  • مدينة السلط صباح اليوم الثلاثاء- (الغد)
  • مدينة السلط صباح اليوم الثلاثاء- (الغد)

إياد الجغبير وطلال غنيمات

البلقاء- أفرجت محكمة أمن الدولة اليوم الثلاثاء عن 16 موقوفا من أصل 31 تم اعتقالهم خلال اليومين الماضيين على خلفية أحداث العنف والشغب التي شهدتها مدينة السلط امتدادا لمشاجرة طلابية اندلعت في جامعة البلقاء التطبيقية بين أبناء عشائر في محافظة البلقاء.

ووفق المحامي عبود العوايشة، فإن المفرج عنهم هم: خالد الحليق، مصعب الفاعوري، زيد النسور، عامر الحديدي، عبدالله محمد عربيات، شادي الحياري، علي الفاعوري، عمر الحياري، عبدالله خرفان، عبدالله عبدالناصر عربيات، ابراهيم الحياري، يوسف الزعبي، راشد حياصات، عماد الحاري، وائل الحياري، عبدالرحمن ابور رمان.

وقال العوايشة إنه تلقى تأكيدات بالإفراج عن بقية الموقوفين يوم غد الأربعاء.

ولم تكد تمضي ساعات قليلة على عودة الهدوء الى مدينة السلط حتى تجددت اعمال الشغب مساء أمس بعد محاولة الدرك نشر قواته وسط المدينة والطلب من أصحاب المحلات التجارية بإغلاقها لإعادة الأمن إلى المدينة، ما أغضب مجموعة من الشبان المتجمهرين الذين قاموا بإشعال الاطارات في احد الشوارع المؤدية الى وسط مدينة السلط، بحسب شهود عيان، كما قام عدد منهم في ساعة متأخرة أمس بإحراق محال للأدوات الكهربائية تعود ملكيته لأحد أطراف الشجار، فيما عززت قوات الدرك تواجدها في المدينة من خلال نشر دوريات ثابتة، خصوصا بالقرب من السوق التجاري لحمايتها من اعتداءات جديدة.
وأضاف شهود العيان أن قوات الدرك استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان، ما دفعهم الى التراجع الى المناطق المرتفعة ورشق قوات الدرك منها بالحجارة.
وكان مصدر امني فضل عدم الافصاح عن اسمه قال ان قوات الامن قامت بتحويل ٣٩ شابا الى محكمة امن الدولة ممن تم القبض عليهم اول امس، اضافة الى إلقاء القبض على ١٣ شابا اخر يوم امس.
وكان الهدوء قد عاد الى مدينة السلط طوال نهار يوم امس بعد يوم كامل من اعمال الشغب والفوضى أول من أمس تخللها مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات الدرك على خلفية مشاجرة وقعت في جامعة البلقاء التطبيقية بين مجموعة من شباب عشيرتين مختلفتين الاسبوع الماضي.
وكان عمال بلدية السلط الكبرى بدأوا صباح امس بتنظيف المدينة وازالة الزجاج المهشم والحجارة الملقاة في وسط الشوارع، وإعادة صيانة ما يمكن استصلاحه في المواقع التي تعرضت للاذى اثر اعمال الشغب.
الى ذلك عقد رئيس مجلس الامناء في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور محمد عدنان البخيت اجتماعا طارئا مع باقي اعضاء المجلس امس بحضور رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة ونواب الرئيس، اضافة الى اعضاء من الهيئتين التدريسية والادارية في دار الجامعة اكدوا فيه ضرورة بذل اقصى الجهود لنبذ الفرقة بين ابناء الجامعة والحرص على الوحدة بينهم للنهوض بصرح الجامعة من كافة النواحي العلمية والاجتماعية.
واكد البخيت اهمية دور الاكاديميين في نبذ ظاهرة العنف وضرورة علاجها، وعدم السماح بالتغلغل داخل الجامعات الاردنية للحفاظ على الوحدة الوطنية والتقدم بالاردن نحو الافضل.
واصدر معلمو مدرسة السلط الثانوية للبنين بيانا استنكروا فيه الاحداث التي وقعت قبل يومين بعد ان لفت البيان الى اهمية وأد الفتنة وعدم الالتفات لها أو السماح لأصحابها بث افكارهم المسمومة التي تهدد امن المجتمع باكمله.
وثمن البيان جهود كل الجهات التي حاولت منع وقوع الاحداث والعمل على حلها.

التعليق