جامعيون عاطلون عن العمل يغلقون مدخل مدينة معان للمطالبة بفرص وظيفية

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من اعتصام سابق لشباب جامعيين في معان للمطالبة بفرص عمل-(الغد)

حسين كريشان

معان- نفذ شباب جامعيون عاطلون عن العمل، اعتصاما مفتوحا امس أمام مبنى محافظة معان، للمطالبة بإيجاد فرص عمل لهم "تمكنهم من العيش بكرامة".
وأغلق المعتصمون خلال الاعتصام المنفذ الرئيس لمدخل مدينة معان باتجاه عمان ومنعوا السيارات من المرور، الا ان نائب معان خالد الفناطسة تمكن من إقناع المعتصمين بفتح الطريق، داعيا اياهم الى الاحتكام لمنطق الحوار لايجاد مصادر دخل توفر لهم الحياه الكريمة.
وتزامن ذلك الاعتصام مع زيارة وزير الداخلية محمد الرعود إلى المحافظة، والذي التقى المعتصمين، مؤكدا لهم أن الحكومة تعمل حاليا على وضع خطة بالتعاون مع الشركات المحيطة بمدينة معان لاستيعاب العاطلين عن العمل في المحافظة، مضيفاً أن وزارة الداخلية ستعمل على إلحاق عدد منهم بالأجهزة الأمنية التابعة لها.
كما أكد الرعود تبني الحكومة لمطالب العاطلين عن العمل والبحث عن حلول جذرية لمشكلة البطالة، داعيا في الوقت ذاته إلى الصبر وعدم اللجوء إلى مظاهر الاحتجاج السلبية كإغلاق الطرق.
ويأتي هذا الاعتصام بحسب العديد من المشاركين فيه، بعد سلسلة من المطالبات والاحتجاجات التي نفذوها مؤخرا، مؤكدين مواصلة التصعيد إذا لم تستجب الحكومة إلى مطالبهم بتأمين فرص عمل.
وقال المعتصمون إنهم تخرجوا منذ سنوات، ولم يحالفهم الحظ في الحصول على عمل، رغم تقدمهم بطلبات توظيف لدى ديوان الخدمة المدنية، والكثير من المؤسسات الحكومية والخاصة.
ورفع المشاركون في الاعتصام، الذي دعت إليه هيئة "جامعيو معان بلا عمل"، شعارات دعت إلى المساواة والعدل في توزيع الوظائف، وعبارات "لا للمحسوبية ولا للوساطة"، و"أين نصيبنا من التوظيف في شركات المحافظة".
وأشاروا إلى أنهم تقدموا بمراجعات عديدة للمسؤولين في المحافظة منذ فترة طويلة، لتشغيلهم دون جدوى، مشيرين إلى أنهم يعيلون أسرهم، التي تمر بظروف اقتصادية صعبة.
وقالوا إن مصير مستقبلهم ما يزال مجهولا، ومعاناتهم أخذت في ازدياد، وباتت تنعكس سلبا على أسرهم ومجتمعهم على حد سواء. وردد المعتصمون شعارات منددة بالفساد الاقتصادي، وغلاء الأسعار، منتقدين استثناء المدينة من الخدمات التنموية.
وأوضحوا أنهم شكلوا هيئة تهدف إلى جمع الشباب العاطلين عن العمل، وتنظيم لقاءات دورية لهم، لتنفيذ فاعليات احتجاجية تطالب الجهات الرسمية بتوظيفهم، كونها أفضل طريق لنيل الحقوق، وفقا للنظام والقانون.
ودعا المعتصمون الجهات الحكومية المسؤولة إلى النظر بمطالبهم "المشروعة" ومعاناتهم في الحصول على فرص التوظيف، ومحاسبة كل من يتلاعب بالوظائف، ويعطيها لغير مستحقيها، مؤكدين مواصلة الحراك الاحتجاجي حتى تتحقق مطالبهم.

hussein.kraishan@alghd.jo

التعليق