تشديد القيود على اصطياد الأسماك لحمايتها من الانقراض

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • أسماك التونة ذو الزعنفة الزرقاء المعرضة للانقراض- (أرشيفية)

تركيا- أقر اجتماع لحكومات الدول المعنية بصناعة الصيد تشديد القيود المفروضة على اصطياد بعض الأسماك؛ مثل "سمكة التونة ذات الزعنفة الزرقاء في البحر الأبيض المتوسط".
فقد قررت "المفوضية الدولية للحفاظ على سمك التونة في المحيط الأطلسي" العمل بالنظام الإلكتروني لتسجيل الأسماك التي يتم اصطيادها من هذا النوع.
وأظهرت أبحاث أن حجم ما يتم صيده من هذه الأسماك هو أكبر بكثير مما يسجله الصائدون.
كما قرر الاجتماع الذي عقد في تركيا توفير حماية إضافية للسمكة التي تتناقص أعدادها بسبب الصيد.
وغالبا ما تلتقط قوارب الصيد هذه الأسماك في شبكاتها خطأ، ويتعين الآن على الصيادين إطلاقها ثانية حية في المياه.
كما أقرت الوفود في الاجتماع حدا أدنى لحجم أسماك "سياف البحر"، وستضع بحلول العام 2013 خطة شاملة لإحيائها. إلا أن مقترحات حماية أسماك القرش "بوربيغل"، المصنفة في القائمة الدولية الحمراء بأنها عرضة للانقراض، قد تم رفضها.
وكانت أشد القضايا على جدول الاجتماع إثارة للجدل الصيد المحظور لذات الزعنفة الزرقاء في المياه الليبية، الذي يعود بمكاسب كبيرة، وذلك في أوج الأحداث التي شهدتها البلاد.
ورغم أن التركيز في الاجتماع كان على حوض البحر الأبيض المتوسط، إلا أن من عمل المفوضية تنظيم الصيد في مساحات واسعة من المحيط الأطلسي. وتشمل هذه مناطق غرب أفريقيا التي تشهد حاليا تزايدا ضخما في أنشطة الصيد.

(بي بي سي)

التعليق