تواصل فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" بحضور عربي وأجنبي لافت

تم نشره في السبت 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • جمهور في معرض الشارقة الدولي للكتاب -(من المصدر)

نادر رنتيسي

الشارقة - ازدحمت أروقة معرض  الشارقة الدولي للكتاب في دورته الثلاثين بحضور لافت تجسَّدَ بمشاركة 900 دار نشر عربية وأجنبية، طرحت نحو 260 ألف عنوان، بموازاة برنامج ثقافي يضمُّ 300 فعالية، بمشاركة عدد واسع من المثقفين العرب والأجانب.
والمعرض الذي افتتح بحضور الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى/ حاكم الشارقة صباح الأربعاء الماضي في مركز أكسبو الشارقة، كان لافتا فيه إطلاق "مركز الشارقة الدولي للترجمة وحقوق الملكية الفكرية"، حيثُ أعلنَ مدير المعرض أحمد بن ركّاض العامري، رصد ثلاثمائة ألف دولار أميركي للمبادرة.
ويأتي ذلك بهدف تعزيز حضور الترجمة في الثقافة العربية، ونقل روح الحضارة العربية والإسلامية إلى الثقافات الأخرى، بحيث تستفيد منها دور النشر المشاركة في المعرض، إضافة إلى الأفراد والمؤسسات، لتصبح الشارقة "قاعدة للترجمة من اللغة العربية وإليها"، وذلك بمعزل عمّا تقوم دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة من إصدارات في الترجمة إلى العربية.
وجرى في الاحتفال الذي أقيم في خيمة نُصبت على ساحة المركز العالمي للمعارض، تسليم جائزة شخصية العام الثقافية، لأمين عام مؤسسة منتدى أصيلة محمد بن عيسى (المغرب)، فيما تناصَف الكاتبان عبداللطيف عبده العزعزي وخالد محمد المسكري جائزة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي، وفازت الكاتبة ريم العيساوي بجائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات.
ووُزعت جوائز دور النشر أيضاً، حيث فازت مؤسسة يونفيرسال للنشر والتوزيع بجائزة أفضل دار نشر محلية، ونالت دار الساقي اللبنانية جائزة أفضل دار نشر عربية، فيما حصدتْ مؤسسة جاشنمال للنشر والتوزيع جائزة أفضل دار نشر أجنبية.
وحازتْ "جولف نيوز" جائزة أفضل كتاب إماراتي مطبوع عن الإمارات، وحاز كتاب "كرامة البرجوازية" للباحث دريدا مكولسكي جائزةَ أفضل كتاب أجنبي في مجال التجارة والاقتصاد. ومُنحت جائزة أفضل كتاب أجنبي في مجال قصص الطفل للكاتبة جانا ماتياس عن دار نشر ألبيرت وايتمان. أما جائزة أفضل كتاب أجنبي مُباع في المعرض فكانت من نصيب دار بروفايل بوكس عن كتاب "لماذا يحكم الغرب حتى الآن؟".
أما جائزة اتصالات لكتاب الطفل التي يشرف عليها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها مؤسسة اتصالات، فكانت من نصيب كتاب "طيري يا طيّارة" للكاتبة أماني حشماوي، وتعدّ هذه الجائزة أضخم جائزة في العالم تُمنح لكتاب كما ورد على لسان المدير العام لمركز اتصالات
عبد العزيز تريم.
وجرى أيضاً تكريم هيئة تحكيم جائزة اتصالات لكتاب الطفل، المشكّلة من تغريد النجار (الأردن)، د.صباح العيسوي، وفاء ترنوسكا، ندي كوريج ووليد طاهر. فيما حُجبتْ جائزتا أفضل كتاب إماراتي في الإعداد والترجمة، وجائزة أفضل كتاب عربي في معرض الشارقة الدولي.
كما كُرّمت المؤسسات الراعية لمعرض الشارقة: مؤسسة الشارقة للإعلام، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومؤسسة الإمارات للاتصالات, وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق. واختيرت المملكة العربية السعودية بوصفها ضيفَ شرف الثقافة العربية في دورة هذا العام، بينما يُحتفى بالثقافة الهندية بوصفها نموذجاً متقدماً للثقافات الآسيوية المجاورة للقوس الحضاري والثقافي للحضارة العربية والإسلامية وعلى تماسٍ مباشر معها.
وكان المنظمون قرروا استباق الموعد الرسمي للافتتاح بيومين متتاليين هما 14 و15 تشرين الثاني (نوفمبر)، لتوفير فرصة للقاء الناشرين العرب والأجانب بهدف إنجاز عقود خاصة بحقوق الملكية الفكرية، للترجمة من العربية وإليها.
ويحرص القائمون على المعرض بأن يكون بمثابة منصة تفاعلية يتم فيها تبادل المعارف والخبرات المتعلقة بمجال النشر والتوزيع والترجمة، أضف إلى ذلك بيع وشراء الكتب التي توفرها دور النشر المشاركة من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن فرصة التواصل بشكل مباشر مع مشاهير الكتّاب والمؤلفين العرب والعالميين المشاركين هذا العام في المعرض.

 [email protected]

التعليق