تأجيل لقاء الرمثا وكفرسوم في دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم

الفيصلي ينوي عبور البقعة بسلام والوحدات يخشى صحوة شباب الأردن

تم نشره في السبت 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعب الفيصلي مهند محارمة (وسط) يسدد كرة بين لاعبي البقعة في مواجهة سابقة - (ارشيفية)

عمان- الغد- تقام عند الساعة السادسة من مساء اليوم مباراتان، ضمن مباريات الاسبوع العاشر من دوري المناصير الأردني للمحترفين، حيث يلتقي في ستاد الملك عبدالله الثاني فريقا الفيصلي “25 نقطة” والبقعة “17 نقطة”، فيما يلتقي في ستاد عمان فريقا الوحدات “23 نقطة” وشباب الأردن “13 نقطة”، وتقرر تأجيل مباراة الرمثا “ 18 نقطة” وكفرسوم “12 نقطة” المقررة على ملعب الأمير هاشم في الرمثا لتقام يوم غد الاحد في ذات الملعب.
اتجاه واحد
تعد مباراة اليوم بين فريقي الفيصلي والبقعة قمة في حد ذاته، ويشكل الفوز فيها مطلبا مهما لكلا الفريقين، وان كان الفيصلي متصدر الدوري يعنيه الفوز بشكل أكبر، كي يدخل مباراته المقبلة امام الوحدات بحسابات أكثر راحة مع نهاية مرحلة الذهاب من البطولة، فيما يسعى البقعة لتعويض عثراته مؤخرا وتحسين موقعه على سلم ترتيب الفرق بعد ان تراجع للمركز الرابع.
الفيصلي سيحاول قدر المستطاع حسم النتيجة مبكرا وعدم افساح المجال امام البقعة لقلب حساباته، ولذلك سيدفع بحارس المرمى لؤي العمايرة، ومن امامه سيكون قلبا الدفاع محمد خميس ووسيم البزور او حاتم عقل، لاحتواء تحركات ثنائي هجوم البقعة عدنان سليمان ومحمد عبدالحليم، فيما ستناط بالثنائي شريف عدنان وعبدالاله الحناحنة، مهمة بناء الهجمات من طرفي الملعب وتوفير الاسناد لخماسي خط الوسط خليل بني عطية ورائد النواطير في طرفي الملعب، وبهاء عبدالرحمن وحسونة الشيخ ومهند محارمة، فيما سيتكفل هذا الخماسي في امداد المهاجم أحمد هايل بالكرات المناسبة داخل منطقة الجزاء، وتشكيل ثقل هجومي داخل منطقة جزاء البقعة، مما يفسح المجال لتهديد مرمى البقعة في أكثر من مناسبة.
وفي المقابل فإن فريق البقعة ربما يلجأ الى سلاح الهجمات المرتدة، بعد تمتين منطقته الخلفية، حيث سيدفع بالحارس انس طريف ومن امامه عمر طه كظهير قشاش خلف قلبي الدفاع عثمان الخطيب واسامة غنام، اللذين سيحاولان الاطباق على تحركات مهاجم الفيصلي هايل، فيما سيعمد الظهيران يزن شاتي وفادي شاهين للتوازن في تأدية الشق الهجومي، وتوفير الاسناد للاعبي الوسط حاتم عوني وصلاح أبو السيد ولؤي سليمان او محمد ناجي، حيث سيعمد لاعبو الوسط الى الربط بين الخطوط، واستغلال المساحات التي قد يتركها لاعبو الفيصلي في طرفي الملعب، ونقل الكرة الى قلبي الهجوم عبدالحليم وسليمان.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد خميس، وسيم البزور (حاتم عقل)، عبدالإله الحناحنة، شريف عدنان، بهاء عبدالرحمن، مهند المحارمة، رائد النواطير، خليل بني عطية، حسونة الشيخ، احمد هايل. البقعة، أنس طريف، عمر طه، عثمان الخطيب، اسامة غنام، يزن شاتي، فادي شاهين، حاتم عوني، صلاح أبو السيد، لؤي سليمان (محمد ناجي)، عدنان سليمان، محمد عبدالحليم.
أجواء القمة
تحفل لقاءات فريقي الوحدات وشباب الأردن بأجواء القمة المبكرة تبعا لذكريات لقاءاتهما، التي تأخذ المتابعين في رحلة من الاثارة والندية، وغالبا ما تغيب القدرة على التكهن بنتيجة المباراة، ولعل اقرب المشاهد قبل موسمين عندما فاجأ الشباب نظيره الوحدات المنتشي برغبة الفوز بلقب الدوري قبل جولة من اسدال الستار على منافسات ذلك الموسم، وفاز عليه بنتيجة 2-1 ما أبعده عن التتويج باللقب.
عموما الواقع الفني للفريقين يختلف في هذا الموسم، وإن كانت الكفة تميل لصالح الوحدات الذي يقف بالمركز الثاني بفارق نقطتين عن المتصدر، الا ان الشباب عمد الى ترتيب اوراقه وخرج من بوتقة عدم الاستقرار الفني بتغيير جلدة مدربيه، ووقف عند خيار المدرسة المصرية “المدير الفني علاء نبيل” صاحب التجربة الشبابية والتي تتناسب مع سياسة شباب الأردن، الذي اطلق العنان للوجوه الشابة في هذا الموسم، ويبحث عن طريق العودة الى مربع الكبار وتجاوز نزيف نقاط البداية بحثا عن التخلي عن المركز الخامس.
واخذ المديران الفنيان السوري محمد قويض والمصري علاء نبيل فرصة ذهبية لالتقاط انفاسهما الفنية، والعمل على ترتيب اوراقهما الفنية، خاصة مع فترة التوقف الاضطرارية للدوري، بهدف الوصول بفريقيهما الى الجاهزية البدنية والفنية لهذه المباراة، في الوقت الذي أغلق كل منهما حجرته الفنية على نفسه، واخذ يرتب افكاره الخاصة باللقاء ضمن مفاهيم واضحة لدى كل منهما عن منافسه، متوقفين عند نقاط القوة والضعف، بشكل يهدف من خلاله قويض البقاء بفريقه على طريق الانتصارات للحاق بالمتصدر الفيصلي، في الوقت الذي يهتم نبيل بزيادة محصلة فريقه النقطية والتقدم الى الامام، ويحملان رغبة مشتركة في النظر الى نقاط المباراة المهمة.
وترتسم افكار المدربين في صورة فنية واضحة عن نهجهما الفني وتكتيكهما، الذي يتلون بقدرات ما يملكان من خيارات، حيث تتضح النوايا الهجومية للوحدات في ظل توازن أداء جميع خطوط اللعب، فيما ينطلق نبيل من الفكر الدفاعي لمواجهة رموز تشكيلة الوحدات التي تعتمد على قدرات لاعبيه الفردية المصاغة بقالب جماعي، والتنبه الى الى زيادة حيوية منطقة العمليات بما يدفع نواياه الهجومية لتحقيق اهدافها.
وتبقى التوقعات تلف خيارات المدربين مع وضوح بعض رموزهما، الا ان الوحدات الذي يعاني من غياب باسم فتحي بسبب الايقاف، ينطلق من تثبيت بشار بني ياسين وكينث في العمق الدفاعي الى جانب محمد الدميري ومحمد المحارمة لزيادة قوة الترسانة الدفاعية لحماية مرمى عامر شفيع، ويستفيد من نزعات الدميري والمحارمة في الواجبات الهجومية التي تسند عامر ذيب وعبدالله ذيب على الاطراف، والتي تلتقي مع افكار جمال وأبو طعيمة في الارتباط مع الخط الخلفي للوحدات، وتأمين البناء المنوع من العمق واستثمار قدرات حسن سواء في البناء باللعب امامهما، الى جانب قدرته التهديفية التي تزدان بتحركات عبدالله وعامر لتأمين الاسناد الهجومي والكرات النموذجية للمهاجم محمود شلباية.
شباب الأردن ينطلق من تشكيل ستار دفاعي قوي امام الحارس احمد عبدالستار او معتز ياسين، من خلال وجود الثلاثي محمود أبو عريضة واحمد محمد وسامي عودة في العمق الدفاعي، تضاف اليهما قدرات ثنائي الجنب عدي زهران ويوسف النبر، والاثنان معنيان بالموازنة بين واجبهما الدفاعي وتأمين الاسناد الى ثلاثي العمليات انس الجبارات وعاطف جنيات وماهر الجدع، لتشكيل خط دفاع اول من منطقة العمليات والاهتمام بتسريع رتم البناء لزيادة قوة الهجمات المرتدة التي تؤمن ايصال الكرات الملعوبة صوب عوض راغب ومحمد المحموي.
التشكيلتان المتوقعتان
الوحدات: عامر شفيع، بشار بني ياسين، كينث، محمد الدميري، محمد المحارمة، محمد جمال، اسامة ابو طعيمة، عامر ذيب، عبدالله ذيب، حسن عبدالفتاح ومحمود شلباية.
شباب الأردن: معتز ياسين، محمود أبو عريضة، احمد محمد، سامي عودة، يوسف النبر، عدي زهران، انس الجبارات، عاطف جنيات، ماهر الجدع، عوض راغب ومحمد الحموي.

التعليق