سموها تشيد بالإنجازات الأردنية

الأميرة عالية: سباق الحسين للقدرة والتحمل سيقام سنويا في وادي رم (فيديو)

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 12:43 مـساءً
  • سمو الأميرة عالية بنت الحسين تتحدث للزميل أحمد الرواشدة اول من أمس -(من المصدر)

أحمد الرواشدة

وادي رم- أكدت سمو الأميرة عالية بنت الحسين، رئيسة الاتحاد الملكي الأردني للفروسية، ان سباق الحسين الدولي للقدرة والتحمل سيقام سنويا في منطقة وادي رم، تخليداً لذكرى الراحل الكبير الحسين طيب الله ثراه.
تجهيزات جديدة في القرية
وقالت سموها في حديث لمندوب “الغد” إن قرية القدرة والتحمل في وادي رم ستشهد العام المقبل تجهيزات فنية أكثر اتساعاً، حيث سيتم بناء إسطبلات للخيول وعيادة بيطرية ومرافق عامة أخرى، مشيدة بالسمعة الكبيرة التي وصل إليها السباق، نظرا للمشاركة الدولية الواسعة التي تمثلت بفرسان الأردن والسعودية والعراق وهولندا.
وبشأن مشاركة الأردن في سباق 160 كم، أشارت سموها ان الفرسان سبق لهم المشاركة في مثل هذا السباق خارج الأردن، حيث نجحوا في إكمال السباق إلى نهايته، وان تعدد مشاركتهم في هذه السباقات تساعدهم على تجنب الأخطاء والتقيد التام بتعليمات المشاركة، التي تهدف إلى المحافظة على سلامة الفارس والجواد معاً.
سمعة طيبة للسباق
وعبرت سموها عن سعادتها بالسمعة الطيبة التي اكتسبها سباق الحسين بين الدول المختلفة إضافة إلى السباق الذي أقيم أمس الأول والذي باتا يعرفا دولياً، وأشادت بالمشاركة الواسعة التي شهدها السباق من ألمانيا، العراق، إسبانيا، فرنسا، السعودية، والمشاركة الأردنية التي طغت على السباق، إلى جانب التنظيم المميز.
مشاركة أردنية مستمرة
وعن المشاركة الأردنية في السباق قالت سموها إن عددا لا بأس به شارك في فئتي 120 و80 كم، مما يبشر بمستقبل واعد ومزهر، في ظل وجود هؤلاء الفرسان الناشئين والأخذ بيدهم ووضعهم على الطريق الصحيح، لبناء قاعدة أردنية قوية ومتينة تستطيع المنافسة عربياً وعالمياً.
وحول المشاركات الخارجية العربية والدولية الرسمية للاتحاد، أكدت سموها ان فرسان الأردن قد شاركوا في العديد من المحافل خاصة في الإمارات وألمانيا والبحرين وحصلوا على نتائج مرضية وجيدة، وأضافت ان اتحاد الفروسية مسؤول عن عدة نشاطات تقع تحت مظلته مثل “عروض الجمال، الترويض، القفز وغيرها”، حيث يقوم بجهود كبيرة في ظل هذا التشتت الواضح، مما يساهم في قلة المشاركة في البطولات الخارجية نظراً للتكاليف المادية الباهظة، والتي تتمثل بشحن الخيل والنقل والانتساب الى اتحادات أخرى والفحوصات الطبية وجوازات السفر وغيرها.
وأضافت الأميرة عالية: “يتميز اتحاد الفروسية دائماً بأنه يعمل بروح واحدة كأسرة متكاتفة هدفها تطوير هذه الرياضة، فيما ما تزال المراكز والأندية المهتمة والراعية للفروسية والفرسان في الأردن قليلة العدد ومحدودة الانتشار، وإمكاناتها المالية تحول دون تمكنها من القيام بالدور المأمول، سواء على صعيد توفير الخيول ومستلزمات تربيتها أو على صعيد رعاية ودعم الفرسان، وتهيئة الظروف المناسبة والملائمة للتدريب وتمكينهم من المشاركة في مختلف البطولات العربية والدولية، في حين تحظى أجندة الفروسية الدولية بأسماء لامعة ومميزة من الفرسان الذين أثبتوا حضورهم وحصدوا المراكز والمراتب والألقاب العربية والدولية من خلال مشاركاتهم، وأن هناك العديد من الهواة والناشئين الذين يتحفزون لاكتساب الخبرة ويتطلعون لأخذ مكانهم ودورهم”.

[email protected]

التعليق