تصفيات مونديال 2014 - آسيا

السعودية تعول على جماهيرها للفوز على تايلاند والكويت تنوي تعزيز فرصها عبر لبنان

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • المنتخب السعودي يبحث عن طوق النجاة امام تايلاند -(أ ف ب)

مدن - ستركز الكويت والسعودية على مركز الوصيف وستبحث الإمارات وعمان عن النجاة من الخروج في الجولة الرابعة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2014 اليوم الجمعة.
وتنتظر قطر مهمة سهلة نسبيا حين تجدد المواجهة مع اندونيسيا لكن في الدوحة هذه المرة بعد أن حسم هدف محمد رزاق مباراة جاكرتا 3-2 لصالح المنتخب الخليجي في الشهر الماضي.
وتملك قطر خمس نقاط تحتل بها المركز الثاني في المجموعة الخامسة وراء إيران التي ستحل ضيفة على البحرين.
وستلعب الكويت على أرضها ضد لبنان الذي حصل على نقطة ثمينة من بطل الخليج بتعادلهما 2-2 في بيروت في الشهر الماضي لتقف الكويت التي وصلت للنهائيات العام 1982 في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة أمام لبنان في المجموعة الثانية التي تتذيلها الإمارات برصيد خال من النقاط قبل أن تستضيف كوريا الجنوبية المتصدرة بسبع نقاط.
ويقول الصربي غوران توفجيتش مدرب الكويت إنه اضطر لإجراء تعديلات على التشكيلة بسبب غياب مجموعة من اللاعبين أبرزهم فهد العنزي جناح الاتحاد السعودي بسبب الإيقاف.
وقال توفجيتش الذي سيعاني كذلك من غياب المهاجم يوسف ناصر والمدافع خالد القحطاني بسبب الإصابة "وضعنا جميع الاحتمالات بتوفير البديل الجاهز لسد النقص في حالة تأكد غياب لاعب أو أكثر عن اللقاء. المباراة لن تكون سهلة على الفريقين لأن جميع الأوراق مكشوفة".
وفي الرياض ستحاول السعودية التي يدربها فرانك ريكارد مدرب برشلونة السابق إنقاذ فرصها في المجموعة الرابعة حين تستضيف تايلاند بستاد الملك فهد الدولي.
وتعادل الفريقان بدون أهداف في بانكوك في الجولة الماضية لتجد السعودية التي شاركت أربع مرات متتالية في نهائيات كأس العالم قبل أن تفشل في الوصول لجنوب افريقيا في العام الماضي نفسها في المركز الثالث بنقطتين فقط متقدمة بنقطة واحدة على عمان متذيلة الترتيب.
وضمنت السعودية، التي نظمت حملة لدفع الجماهير لحضور المباراة بكثافة، على الأقل مشاركة مهاجمها نايف هزازي بعد تأكيد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بانتهاء إيقافه ليشارك إلى جانب ياسر القحطاني في الهجوم الذي لم يسجل إلا هدفا واحدا في المجموعة.
أما تايلاند المتطورة فتملك أربع نقاط مقابل تسع نقاط كاملة لاستراليا المتصدرة والتي ستلعب في مسقط من أجل حجز مكان في المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية.
وتأمل عمان المتعثرة إنهاء تفوق استراليا على الفرق العربية مؤخرا والإبقاء على فرصها الضئيلة في الوصول للمرحلة النهائية لأول مرة.
ولم يتحدث الفرنسي بول لوجوين مدرب عمان كثيرا للإعلام قبل المباراة المرتقبة لكن تشكيلته التي ضمت معظم اللاعبين الذين واجهوا استراليا في سيدني في الشهر الماضي تنبئ بالقليل من التغيير.
واحتفظ المهاجمان عماد الحوسني وحسن ربيع بمكانيهما في التشكيلة التي فشلت في تسجيل أي هدف في ثلاث مباريات بالمجموعة الرابعة، كما سيبقى الحارس علي الحبسي الذي يتذيل فريقه ويغان اثلتيك الدوري الانجليزي الممتاز ضمن تشكيلة عمان وهو الذي اهتزت شباكه ست مرات منها ثلاث في سيدني.
ورجحت وسائل إعلام أن يلعب عبد العزيز المقبالي إلى جانب الحوسني لاعب الأهلي السعودي في الهجوم العماني اليوم.
وسيقود عبد الله المسفر مدرب الإمارات فريقه للمرة الأولى على أرضه في التصفيات بعدما خسر 2-1 في كوريا الجنوبية في الجولة الماضية.
وتكاد تكون المهمة مستحيلة بالنسبة للمسفر الذي عين على عجل خلفا للسلوفيني سريتشكو كاتانيتش الذي أقيل بعد الهزيمة في لبنان في الجولة الثانية لكن المدرب المحلي المؤقت يقول إن فريقه سيحاول قدر استطاعته في مواجهة ضيف دائم في نهائيات كأس العالم منذ 1986.
وأضاف المسفر للصحفيين "نحن على ثقة من أن كل فرد في المنتخب سيؤدي ما عليه بأحسن صورة. اللاعبون يبذلون جهدا كبيرا في الملعب خلال التدريبات.. من أجل الوصول إلى أعلى درجات الاستعداد البدني والنفسي".

(رويترز)

التعليق