تعبير الآباء عن مشاعر الحب تجاه أطفالهم يرسخ المعاني الجميلة في نفوسهم

تم نشره في الأحد 23 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • يحتاج الطفل دوما لحضن دافئ به عاطفة حب وحنان من جانب الآباء والأمهات - (أرشيفية)

جميلة الحديدي

عمان- إن إظهار عاطفة الحب للطفل أمرٌ مهم للغاية في تربية الطفل وترسيخ المعاني الجميلة في داخله، ويسهم في شعوره بالطمأنينة والسكينة وكذلك الاستقرار والدفء الأسري الذي يشجعه على الانطلاق في دراسته ليكون من المتفوقين.
وتبين الاختصاصية الاجتماعية آمال أبودعيس أنه يمكن التعبير عن عاطفة الحب للطفل من خلال طريقتين سيكون لهما الأثر الطيب على الطفل؛ وهما:
- نداء الطفل بأحب الأسماء إليه:
أي تخصيص اسم محبب للطفل يتم استخدامه للنداء عليه، ويفضل أن يكون أحب الأسماء إليه، فهذه الطريقة تعد طريقة محببة للغاية في التعبير عن عاطفة الحب للطفل.
- رسائل تضم كلمات عن الحب:
أن يكتب الوالدان رسالة حب للطفل على ورقة صغيرة، وتوضع بجوار السرير، فحينما يستيقظ من النوم يجدها بجواره، فهذا الأمر يشعر الطفل بمدى حب الوالدين واهتمامهما به.
واعتراف الوالدين من وقت إلى آخر بحبهما الشديد لطفلهما يعزز ثقته بنفسه، وفق اختصاصي الأمراض النفسية والعصبية الدكتور موسى حسان، الذي يلفت إلى حاجة الطفل دوماً إلى حضن دافئ به عاطفة حب وحنان من جانب الآباء والأمهات.
إلى ذلك، فإن على الأهل قضاء وقت ممتع مع الأطفال، سواء بتناول وجبة الغداء خارج البيت أو ممارسة رياضة أو هواية معينة معاً، أو بمجرد الخروج مع الأطفال في نزهة خارجية في الشارع وقضاء وقت ممتع بالضحك والحوار والدعابة.
ويشير حسان إلى أن تعليم الطفل بأن يفكر بطريقة إيجابية، يكون من خلال استبدال أسلوب العتاب عند الرجوع من المدرسة بسبب الملابس المتسخة مثلا، بأسلوب هادئ؛ كأن تقول له الأم "يبدو أنك قضيت يوماً ممتعاً اليوم".
وتعد طريقة سرد القصص والحكايات من الطرق الممتعة في التعبير عن الحب للطفل؛ حيث يشعر الطفل بالاهتمام وبأن الوالدين يرغبان في أن يخبراه قصة ممتعة تشعره بالسعادة والمرح، بحسب حسان.
تقول يسرى وزوجها معاذ الخراز وهما والدان لثلاث بنات "إنهما يشاركان بناتهما في الدراسة وفي سرد بعض القصص لهن والحكايات الواعظة للفت انتباههن لمغزى القصة".
الشيء ذاته تلجأ له منال أحمد وهي أم لطفلين؛ حيث تشاركهما اللعب لكي يشعرا بوجودها معهما في تفاصيل حياتهما، وترى في ذلك مؤشرا مهما على حب الأم الكبير لأطفالها.
الاختصاصي التربوي تيسير عثمان، يؤكد أهمية الاندماج ومشاركة الأهل اللعب مع أطفالهم، وإخبار الطفل بأنه محبوب وأن هناك عاطفة حب قوية من جانب الوالدين تجاهه.
ويضيف أن تقدير رسومات الطفل مع تخصيص مكان مميز لها في البيت، دليل على حبه من قبل الوالدين حباً جماً، إلى جانب فتح صفحة جديدة للطفل ونسيان الأخطاء التي ارتكبها اليوم الماضي بمثابة دليل قوي من الآباء والأمهات على عاطفة الحب تجاه الطفل.

[email protected]

التعليق