NBA

احتمال إلغاء المزيد من المباريات بعد فشل المفاوضات

تم نشره في السبت 22 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • رئيس اتحاد اللاعبين ديريك فيشر يتحدث للصحفيين بعد فشل المفاوضات أول من أمس -(أ ف ب)

نيويورك - أصبح احتمال إلغاء المزيد من المباريات في الدوري الأميركي لكرة السلة محتملا جدا بعد فشل المفاوضات بين اللاعبين ومالكي الاندية خلال الاجتماع الذي عقد بينهما أول من أمس الخميس من أجل حل المشاكل المالية العالقة بين الطرفين.
وكان جمهور الدوري الأميركي للمحترفين يمني النفس أن تثمر الساعات الثلاثين التي امضاها الطرفان في الأيام الثلاثة الأخيرة من أجل التوصل إلى حل بإشراف الوسيط الفيدرالي جورج كوهن حول تقسيم العائدات وتحديد سقف الرواتب.
لكن نائب رابطة الدوري آدم سيلفر خرج بعد اجتماع الامس بنبرة تشاؤم، قائلا “في نهاية المطاف لم نتمكن من تقليص الهوة التي تفصل بين الطرفين. نفهم الشرخ الذي وجدنا انفسنا فيه. نشعر بالحزن نيابة عن اللعبة”.
وكان رئيس رابطة الدوري ديفيد شتيرن الذي غاب عن اجتماع أول من أمس بسبب الانفلونزا، ألغى الأسبوعين الأولين من الدوري الذي كان مقررا انطلاقه في الأول من الشهر الحالي، أي 100 مباراة بين 1 و14 الشهر المقبل. وأكد رئيس اتحاد اللاعبين ديريك فيشر أنه وزملاءه يدركون خطورة الوضع، مشيرا إلى أن الأمر يطال أيضا العاملين في الملاعب الذين يعتمدون في مواردهم على الموسم السلوي.
ولم يكن فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق مفاجئا لأن شتيرن بذاته أعرب عن خشيته من إمكانية إلغاء مباريات شهر كانون الاول (ديسمبر) أيضا، علما بأن إلغاء مباريات الأسبوعين الأولين من الموسم قد كلف اللاعبين حتى الآن حوالي 170 مليون دولار كرواتب.
وكان لاعبو الدوري ومالكو الاندية عادوا الاثنين إلى طاولة المفاوضات بإشراف الوسيط فيدرالي على أمل التوصل إلى اتفاق بينهما يضع حدا للنزاع القائم حول تجديد اتفاقية العقد الجماعي.
وكانت رابطة الدوري أجلت انطلاق معسكرات التدريب وألغت المباريات التحضيرية والأسبوعين الأولين من الموسم بسبب فشل المفاوضات بين الطرفين بشأن تجديد اتفاقية التفاوض الجماعي حول تقاسم العائدات، ما تسبب أيضا بإضراب مالكي الاندية منذ الاول من تموز (يوليو) الماضي.
وعقد مالكو الأندية اجتماعين في اليومين الأخيرين للبحث بخطوتهم المقبلة حيال هذه المشكلة التي تسببت بإلغاء بداية الموسم للمرة الاولى منذ موسم 1998-1999 حين قلص عدد المباريات في الدوري المنتظم من 82 إلى 50 بسبب مشاكل من هذا النوع.
والتقى الوسيط الفيدرالي كوهن الذي عمل أيضا في وقت سابق من العام الحالي في حل مشكلة مماثلة بين لاعبي دوري كرة القدم الأميركية ومالكي الأندية، بطرفي النزاع الاثنين كل واحد على حدة قبل الاجتماع بهما معا.
ويتنازع اللاعبون ومالكو الأندية حول حجم العائدات التي يحق بها لكل منهما وهي المسألة التي كان يحددها العقد الذي انتهى في الأول من تموز (يوليو) الماضي.
ويرفض اللاعبون تقاسم العائدات مناصفة مع الأندية التي يطالب مالكوها باقتطاع جزء من عائدات اللاعبين وتحديد سقط الرواتب بدون اي استثناءات، فيما يرى اللاعبون بأنهم قاموا بالمطلوب منهم لأن تضحياتهم ستؤمن 1.3 مليار دولار للدوري في الأعوام الستة المقبلة وبالتالي هم لا يوافقون على تحديد سقف الاجور.
وتسبب اضراب المالكين بتعليق الانتقالات والتوقيع مع أصحاب العقود الحرة أو حتى محادثات مع اللاعبين. كما حرم اللاعبون الذين لن يقبضوا رواتبهم أيضا من استخدام منشآت الفرق أو من العمل مع المدربين.
كما يتولى اللاعبون مسألة رعايتهم الصحية الشخصية، وهي مخاطرة تدفع ببعضهم إلى عدم المشاركة في التصفيات الأولمبية لتخوفهم من التعرض للاصابات التي لم يعد يغطيها الدوري. وعجز شتيرن والمدير التنفيذي لرابطة اللاعبين بيلي هانتر عن التوصل إلى اتفاق، إذ يعتبر مالكو الأندية أن 8 من أصل 30 ناديا فقط تحقق ارباحا، وهم يبحثون عن تخفيض سقف الرواتب والمبالغ المدفوعة للاعبين الذين لجأ بعضهم إلى تأمين وضعه بتوقيع عقود مع أندية أوروبية وصينية.

(أ ف ب)

التعليق