اعتماد "التعليم لأجل التوظيف" كمركز تدريب على شهادة دبلوم "أبوغزاله كامبردج"

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 04:29 مـساءً

عمان- الغد- وقع مركز طلال أبوغزاله كامبردج لمهارات تقنية المعلومات ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، اتفاقية اعتماد المؤسسة كمركز وتدريب وامتحان على شهادة الدبلوم الدولي لمهارات تقنية المعلومات والمعتمدة من هيئة الامتحانات الدولية في جامعة كامبردج البريطانية.

وجاء توقيع الاتفاقية استكمالا للجهود المشتركة المبذولة لتمكين الشباب الأردني، وتعزيز مشاركتهم ضمن مجتمعاتهم المحلية، ورفدهم بالتدريب النظري والعملي اللازم في مجال تقنية المعلومات للحصول على فرص عمل مجزية ومستدامة من خلال ربط تدريبهم وتأهيليهم بالاحتياجات الحقيقة لسوق العمل. وقع الإتفاقية الأستاذ صلاح أبو عصبة / المدير التنفيذي لمركز أبو غزاله كامبردج لمهارات تقنية المعلومات والسيدة ميادة أبو جابر المدير العام لمؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية.

 

وعن أهمية هذه الإتفاقية قال أبو عصبة:" إن مركز طلال أبوغزاله كامبردج لمهارات تقنية المعلومات يحرص كل الحرص على تقديم خدمات عالية الجودة معترف بها دولياً بالشراكة مع مؤسسات عالمية رائدة ، والهدف من منح الدبلوم الدولي في مهارات تقنية المعلومات هو توثيق قدرات الشباب على استخدام تكنولوجيا المعلومات بالشكل الامثل عند التطبيق ".

 

من جانبها أكدت السيدة ميادة أبو جابر على أن توقيع هذه الاتفاقية لتدريب الشباب وتأهيلهم وحصولهم على شهادات مهنية دولية سيزيد من إيجاد فرص عمل جديدة ومستدامة لهم من خلال ربط تدريبهم وتأهيلهم بالاحتياجات الحقيقة لسوق العمل.

 

مركز طلال أبوغزاله كامبردج لمهارات تقنية المعلومات

يقوم مركز طلال  أبوغزاله كامبردج لمهارات تقنية المعلومات بتقديم البرامج التدريبية لتقنية المعلومات وذلك بهدف تأهيل المتقدمين لامتحان تقنية المعلومات باللغة العربية، ويمنح الذين يجتازون بنجاح هذه الدورة (شهادة الدبلوم الدولي قي مهارات تقنية المعلومات).

وتتلخص أهداف المركز في محو أمية الإنترنت ،تقييم قدرة المتقدم للامتحان على استعمال تقنية المعلومات ،اتقان معالجة البيانات ،رفع الكفاءة والتطوير ،إزالة الحاجز النفسي لتقنية المعلومات ،إكساب كافة فئات المجتمع مهارات تقنية المعلومات ،توظيف التكنولوجيا المتطورة في الأعمال المختلفة.

التعليق