دراسة تربط بين التدخين وانقطاع الطمث المبكر

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • ذكرت دراسة ان المدخنات قد ينقطع عندهن الطمث مبكرا بنحو عام عن غيرهن من غير المدخنات -(mct)

عمان- ذكرت دراسة طبية أن النساء المدخنات قد ينقطع عندهن الطمث مبكرا بنحو عام عن غيرهن من غير المدخنات.
ونوهت الدراسة أيضا الى أن الانقطاع المبكر للطمث قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والعظام.
وجمعت الدراسة، التي نشرت بدورية "مينوبوس" الطبية، بيانات من عدة دراسات سابقة شملت نحو ستة آلاف سيدة في الولايات المتحدة وبولندا وتركيا وإيران. وفي المتوسط، يحدث انقطاع الطمث عند السيدات غير المدخنات بين العام السادس والأربعين والعام الواحد والخمسين، ولكن وفي كل الدراسات باستثناء اثنتين حدث انقطاع الطمث لدى المدخنات مبكرا بين العام الثالث والأربعين والعام الخمسين في الإجمال.
وقال فولودمير دفورنيك مؤلف الدراسة من جامعة هونغ كونغ "نتائجنا تقدم دليلا جديدا على أن التدخين مرتبط بدرجة كبيرة (بانقطاع الطمث) مبكرا عن موعده وتقدم سببا جديدا آخر للسيدات لتجنب هذه العادة".
وحلل دفورنيك وزملاؤه أيضا خمس دراسات أخرى حددت سني الخمسين والواحد والخمسين فقط لتصنيف انقطاع الطمث بين "المبكر" و"المتأخر"، ومن بين أكثر من 43 ألف سيدة شملتهن الدراسة كان احتمال حدوث انقطاع الطمث المبكر أعلى بنسبة 43 في المائة بين المدخنات بالمقارنة بغير المدخنات.
وربطت الدراسة انقطاع الطمث المبكر والمتأخر أيضا بمخاطر الإصابة بالأمراض. فعلى سبيل المثال، يزيد انقطاع الطمث المتأخر احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لأن أحد عوامل خطر الإصابة بالمرض هو التعرض لهرمون الاستروجين لفترة أطول.
وقال دفورنيك "الإجماع العام هو أن انقطاع الطمث المبكر يرتبط على الأرجح بزيادة أعداد ومخاطر الإصابة بأمراض ما بعد انقطاع الطمث؛ ومنها هشاشة العظام وأمراض القلب والسكري والبدانة وألزهايمر وغيرها"، متابعا أن الانقطاع المبكر للطمث يعتقد أنه يزيد بدرجة بسيطة مخاطر وفاة المرأة في السنوات التالية.
وقالت جيني كلاين المتخصصة في علم الأوبئة بمدرسة ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا في نيويورك "توجد نظريتان عن ارتباط التدخين بانقطاع الطمث مبكرا. ويؤثر التدخين على كيفية تكوين جسم المرأة للاستروجين أو التخلص منه"، مضيفة أن بعض الباحثين يعتقدون بدلا من ذلك أن مركبات بعينها في دخان السجائر قد تقتل البويضات.
ولم تكن لدى دفورنيك معلومات عن فترات اعتياد النساء على التدخين أو عدد السجائر التي اعتدن على تدخينها يوميا، ولذا لم يتمكن فريقه من تحديد كيف يمكن لأي منهما التأثير على موعد انقطاع الطمث.
ويقول الباحثون إنه لهذا السبب ولنقص البيانات عن عوامل صحية وعوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة، لا تعد هذه الدراسة كافية للإجابة عن تساؤلات مستمرة بشأن العلاقة بين التدخين وانقطاع الطمث.
وقالت كلاين إنه قد تكون لكل من الكحوليات والوزن والمناخ وأيضا عدم الإنجاب أدوار في تحديد موعد انقطاع الطمث، ولكن الأدلة الخاصة بكل الأسباب بخلاف التدخين متفاوتة.
ويمكن ايضا أن تحدد العوامل المؤثرة نفسها على موعد انقطاع الطمث، ما اذا كانت للسيدة متاعب مرتبطة بالخصوبة من عدمها أو كيفية الإنجاب في سن متأخرة.
ومع ذلك، تقول كلاين "توجد دواع للإقلاع عن التدخين أفضل من القلق بشأن موعد انقطاع الطمث".-(رويترز)

التعليق