شيحان يوضح سبب ابتعاد مدرب الفريق عوض وعدم السماح له بالتدريب في البتراء

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً

ابراهيم أبو نواس

الكرك - تتجول إدارة نادي شيحان بين اروقة اتحاد كرة القدم وبين مكاتب مدينة الحسين للشباب باحثة عن مكان لتدريب فريقها المشارك في دوري الدرجة الأولى ودوري الكأس.
الكتب الرسمية الموجهة للاتحاد والموجه لادارة المدينة الرياضية لم تحل مشكلة التدريب والمكالمات الهاتفية مع المسؤولين عاجزة عن ايجاد مكان.
وفي هذا السياق قال نائب رئيس نادي شيحان عامر المجالي، ان اتحاد كرة القدم قرر اعتماد ملعب البتراء لحين اكمال صيانة ملعب مجمع الامير فيصل في الكرك.
وبناء على ذلك تم مخاطبة الاتحاد لحجز اوقات تدريب للفريق على ملعب “البتراء” بيد أن مدينة الحسين للشباب رفضت استخدام هذا الملعب بداعي انه مخصص لتدريب المنتخب النسوي وواضاف المجالي أن مدير المدينة فارس الناصر افاد بأنه غير معني ولم يستجب لطلب النادي، في حين يسمح للفريق بالتدريب لمدة ساعة واحدة على ملعب البولو بالرغم من أن غالبية اللاعبين هم من القاطنين في عمان.
وناشدت إدارة شيحان رئيس المجلس الاعلى بالايعاز للمعنيين للتسريع في اكمال صيانة ملعب مجمع الامير فيصل.
عدنان عوض حردان
"لا استقالة ولا اقالة"
الى ذلك اكد الناطق الاعلامي نائب رئيس نادي شيحان عامر المجالي ان مدرب فريقهم الكروي عدنان عوض، انهى المدة والفترة الماضية غاب عوض، ولم يحضر تدريبات الفريق ولا حتى آخر معسكر اقيم  في مدينة شباب الكرك وقد زاره نائب رئيس النادي في بيته في تلك الفترة ودفع له مستحقاته المالية البالغة 400 دينار، وعاد المدرب وقتها للفريق لكن سرعان ما جدد المدرب (حرده) مع العلم ان راتب المدرب 1200 دينار وليس للمدرب اي ذمم وقد وصله كل حقوقه.
واللافت للنظر والكلام لعامر المجالي، ان المدرب لم يوقع على اي عقد مع النادي وهذا يؤكد أن ليس له استقالة او ولم يتم إقالته ايضا، وهذا يعني لا يوجد بينه وبين النادي أي شيء خطي.
وفي جلستها الاخيرة قررت ادارة النادي تكليف مساعد المدرب اسماعيل ابو سيف للاشراف على فريق النادي ين التعاقد مع مدرب خلال اليومين المقبلين والمحاولات والاتصالات مع مساعد لاحد المدربين الوطنيين في السابق.
من ناحية ثانية استدعت الادارة وتم التفاهم مع اللاعبين السابقين في النادي وسينضمون ويلتحقون بالفريق وهم محمد ابو زيتون وبلال الربابعة واحمد الجيلاني ومحمد ابو صالح ومهاجم الطابق الجبور.

التعليق