اتفاقية لنقل مسؤولية دارة الشهيد وصفي التل لأمانة عمان

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً

عمان - وقعت وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى اتفاقية بينهما أمس لنقل مسؤولية دارة - متحف الشهيد وصفي التل من الوزارة إلى الأمانة.
وقال وزير الثقافة جريس سماوي إن الاتفاقية ترمي إلى زيادة الاهتمام بالدارة وما تمثله من رمز للأردنيين، حيث تحكي تاريخ فترة مهمة من مسيرة الأردن وتطوير الدولة بمختلف نواحي الحياة.
وأضاف أنه بموجب الاتفاقية سيتم تشكيل لجنة لإدارة المتحف والحفاظ على مكوناته وتحديد الأدوار لكل طرف لتطوير المبنى على المستوى الخارجي، وكذلك على مستوى الندوات والنشاطات التي سيتم تنفيذها.
وتحدث رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عمار الغرايبة عن خطة الأامانة للحفاظ على المبنى بصورته التي تتناسب ومكانة الشهيد وصفي التل أحد الرموز الوطنية، إضافة إلى رفد المبنى بالكوادر الإدارية والفنية اللازمة ووضع استراتيجية وطنية للاهتمام به.
وتضمنت الاتفاقية تشكيل لجنة للإشراف على إدارة الدارة تسمى مجلس الإشراف تقوم برسم الخطط الإستراتيجية لعمل الدارة وإقرار ومراجعة البرامج التنفيذية وعقد اجتماعات دورية وشهرية عند الضرورة، وتضم أعضاء لجنة الوصاية وأمين عمان أو من يمثله من الأمانة، وممثلين عن الوزارة والديوان الملكي ومدير الدارة.
وبموجب الاتفاقية تتولى الأمانة ادارة بيت الشهيد وصفي التل فنيا وإداريا وتنفيذ الخطط والبرامج التي يضعها مجلس الإشراف على الدارة، وتأمين الكادر الإداري لغايات استمرارية الدارة وتسلم كامل محتويات البيت ووثائقه ومخططاته بموجب محضر تسلم وتسليم.
وتضم لجنة الوصاية "لجنة الوقفية" للمنزل رئيسها سفيان التل، والدكتور صفوان التل، والدكتور محمد التل.
وتعتبر دارة الشهيد وصفي التل من اهم المشروعات الوطنية للمحافظة على وثائق الدولة وحمايتها بهدف ديمومة وجودها كشاهد حي على تاريخ وحضارة الأردن وإنجازاته، وهي إرث حضاري وثقافي تحمل روح وذاكرة الوطن وتعبر عن إيقاع الحراك السياسي والاجتماعي والاقتصادي في فترة من تاريح الأردن الحديث.
ونفذت وزارة الثقافة هذا المشروع ليكون باكورة لمشروعات أخرى تهدف الى تكريم شخصيات الأردن السياسية والعسكرية والبرلمانية والاقتصادية والاجتماعية.
ووقع الاتفاقية وزير الثقافة ورئيس لجنة أمانة عمان الكبرى ولجنة الوصاية الوقفية للمنزل.

(بترا)

التعليق