فوائد تشخيص سرطان الثدي في سن مبكرة

تم نشره في الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • تشخيص سرطان الثدي في سن مبكرة والمسارعة في علاجه يقيان من مضاعفات المرض الأخيرة-(أرشيفية)

عمان- أسئلة كثيرة حري على الطبيب والمريض الوقوف عندها فيما يتعلق بالسرطان، لاسيما عن النساء من عمر 25 عاما حتى الـ35 عاما، وهي: هل يفضل الاستئصال الموضعي للورم أم استئصال الثدي بالكامل؟ هل يعطى الكيماوي قبل الجراحة أو بعدها؟ وهل ممكن إعطاء الكيماوي للسيدة الحامل؟ وماذا عن الإخصاب والحمل بعد علاج سرطان الثدي بالكيماوي؟، فضلا عن الاستئصال الاحترازي للثديين والمبايض في حالات السرطان الوراثي هل يحمي الأنثى من المرض؟
عند اكتشاف سرطان الثدي في سن مبكرة يكون عادة في مرحلة متأخرة، فتصوير الثدي بالماموغرام غير مستحب في هذا السن، بسبب الكثافة العالية لنسيج الثدي والأثر الضار للأشعة عليه ويكون من الأفضل إجراء فحص للثدي بالسونار أو الرنين المغناطيسي.
اكتشاف سرطان الثدي في سن مبكرة يضع الأنثى المصابة عرضة للسرطان بعد استكمال علاجه وعند الاستئصال الموضعي للورم، على الجراح استئصال الورم كاملا مع حافة من الثدي المحيط بالورم؛ حيث لا يترك أي أثر للسرطان في اطراف الجرح وإلا فإن نسبة رجوع السرطان خصوصا في السن المبكرة تكون عالية جدا.
العلاج بالكيماوي وأثره على الإخصاب
أحد مضاعفات الكيماوي في السن المبكرة، ضمور المبايض مؤقتا أو دائم، فكرة عدم الإخصاب في هذه المجموعة من السيدات تدعو للقلق ويجب التخطيط لهذا الاحتمال قبل البدء بعلاج الكيماوي، وعلاجات الإخصاب عديدة منها؛ الهرمونات أثناء الكيماوي، لاستشعار الغدة النخامية، الاحتفاظ بالأجنة المجمدة بعد التلقيح الصناعي وتجميد البويضات والاحتفاظ بها.
اكتشاف سرطان الثدي أثناء الحمل وعلاجه بالكيماوي
 يعطى الكيماوي بأمان بعد أول ثلاثة أشهر من الحمل، عندما يكتمل تكوين أعضاء الجنين، نسبة التشوهات الخلقية في الجنين في هذه الحالات تكون ضئيلة جدا.
الحمل والرضاعة بعد علاج سرطان الثدي
 جميع الدراسات تشير إلى ان السيدات اللاتي يحملن بعد إتمام العلاج من سرطان الثدي قد يستفدن من الحمل والرضاعة، بأن يتأخر ارتداد المرض لها.
السمنة واحتمال الإصابة
على عكس السيدات في سن الـ 50 فما فوق، فالسمنة وازدياد الوزن عند صغار السن، تكون حماية ضد الإصابة بسرطان الثدي.
السرطان الوراثي
إذا أظهر تحليل الدم تشوهات في الجينات الوراثية لسرطان الثدي فإنه يصبح من الوارد استئصال الثديين والمبايض، برغم ان الدراسات فشلت في إثبات ان هذه العملية تمنع ظهور السرطان أو تؤخر فترة الخلو من المرض.
يتضح مما سلف عن سرطان الثدي في صغار السن انه من أكثر السرطانات نشاطا وتدميرا لحياة الأنثى وأسرتها، والأمل الوحيد هو الكشف المبكر بالفحص الدوري بواسطة طبيب مختص لتشخيص هذه الأورام في مراحلها المبكرة.

الدكتور حكم التاجي
استشاري واختصاصي أمراض الثدي وجراحة سرطان الثدي/ مستشفى الاستشاري عمان - الأردن
رئيس وحدة رعاية الثدي بإداره جونز هوبكينز

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اللهم عافينا (تغريد)

    الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2011.
    اللهم إبعد عنّا هذه الأمراض وإشفي كل مريض يا الله يا كريم يا رحيم