تقرير اخباري

أندية بدوري المحترفين تستعد لإقالة المدربين فهل من استقالة للإدارات؟

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان-الغد- تشير المعلومات الواردة من معقل عدد من اندية المحترفين لكرة القدم، إلى أن أغلب إدارات تلك الأندية تستعد لوجبة من التغييرات خاصة في الأجهزة الفنية، في ظل النتائج غير الطموحة التي حققتها فرقها خلال المباريات السابقة في الدوري.
المعلومات تشير إلى قيام عدد من الاندية سرا باستمزاج آراء مدربين جدد للإشراف على تدريب فرقها خلال الفترة المقبلة، وخاصة خلال فترة توقف الدوري، أو خلال مرحلة التوقف بين الذهاب والاياب.
هذه الخطوة تم تجسيدها على ارض الواقع من خلال مخاطبة تلك الاندية فعليا لعدد من المدربين لاستمزاج ارائهم في قبول المهمة في المرحلة المقبلة.
ردود المدربين جاءت متباينة، فالبعض منهم اعلن قبوله الدخول في مفاوضات، والبعض الآخر بدا مترددا في ظل صعوبة المهمة، فيما فضل البعض الآخر التريث لحين معرفة الترتيب الحقيقي للفريق في الدوري عند تسلمه للمهمة رسميا.
المدربون الذين تتردد الأنباء عن إقالتهم خلال الفترة المقبلة، بدأت عليهم علامات الدهشة والاستغراب لعدم ابلاغهم بحقيقة ما يجري، وسماعهم لتلك الاخبار من مصادر مختلفة، الأمر الذي اقلقهم وشغل تفكيرهم، وأثار لديهم العديد من التساؤلات عن مدى احقية خطوات الادارات في اقالتهم، خاصة وان البعض منهم يعتقد  أنه لا يتحمل مسؤولية اخفاق الفريق وحده، بل هناك العديد من الشركاء في ذلك بما فيهم ادارات الاندية نفسها التي أسهمت في اخفاق الفريق من خلال ممارسات لا تخدم الفريق واللاعبين.
عدد من المدربين راحوا الى ابعد من ذلك، من خلال طرح سؤال مهم يتلخص في عدم وجود ادارة شجاعه تعلن تحملها لمسؤولية الاخفاق، ومن ثم تبادر الى تقديم استقالتها كما يحدث في العديد من الاندية العالمية.
ويرى المدربون ان الاجهزة الفنية تعتبر الحلقة الاضعف في مثل هذه المواضيع، الامر الذي يجعل الادارات تتغول على المدربين وتعلن اقالتهم، وتجعل منهم الشماعة التي تعلق عليها اخطاءها واخفاقاتها في ادارة شؤون الفريق، وتوفير متطلبات اللاعبين خاصة وان الاحتراف يحتاج ايضا الى ادارات محترفة قادرة على تحمل المسؤوليات جميعا، والاعتراف بالأخطاء في حال وقت هي بها.
عموما هناك العديد من المدربين الذين انشغلوا عن الامور الفنية في التفكير في عزم الإدارات إقالتهم وإبعادهم عن مناصبهم من غير حق كما يعتقدون، مطالبين بسن تعليمات وقوانين جديدة تحميهم وتبعد شرور الإدارات عنهم، فهل تؤخذ مناشداتهم قيد الاهتمام؟

التعليق