مهرجان يستضيف حكواتيين عالميين ومعارض تجسد نبض الثورات العربية

"حكايا" يطلق فعاليات دورته الرابعة مساء غد

تم نشره في الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس للإعلان عن فعاليات "حكايا" -(من المصدر)

سوسن مكحل

عمان- أعلن مدير مسرح البلد رائد عصفور، عن إطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان "حكايا" عند الساعة السابعة من مساء غد الثلاثاء، وذلك على مسرح البلد.
وأكد عصفور، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بحضور مديرة برنامج حكايا ريم أبو كشك، والمديرة التنفيذية للمهرجان تولين طوق، والمدير التنفيذي للشؤون الثقافية في أمانة عمان سامر خير؛ أن فعاليات الدورة الرابعة التي ستتواصل على مدار ثمانية أيام، يتخللها العديد من البرامج والورشات وعروض الأفلام، بالإضافة إلى الحكواتيين من مختلف دول العالم، منوها إلى أن برنامج المهرجان سيتوزع على مناطق المملكة المختلفة.
في حين تحدثت أبو كشك عن المهرجان الذي بدأت فكرته بين مجموعة أفراد، كللها الدعم المادي بعد حوالي سنتين من إقامة العروض، مشيرة إلى أهمية الوعي بتاريخ الحكواتي والقصص المحكية وأثرها على المجتمعات وأهمية الحفاظ عليها.
وبينت أن فعاليات المهرجان تتخللها اجتماعات خاصة يحضرها حكواتيون ومعلمون وصانعو أفلام وباحثون من مختلف دول العالم، لاستكشاف عملية تحويل القصة من الرواية الشخصية إلى إنتاج ثقافي مميز، من خلال الأبحاث والتدريبات وورشات العمل التي تعد جزءا من مهرجان "حكايا" لهذا العام.
من جانبها، قالت طوق إن تعدد المشاركات من مختلف دول العالم في مهرجان حكايا بدورته الرابعة، يؤكد أهمية تنوع العروض واحتوائها على القضايا المعاصرة، بالإضافة إلى اللقاءات والاجتماعات التي ستعقد على ثلاث مراحل خلال المهرجان.
وينطلق المهرجان بفعالياته، وفق طوق، في مختلف مناطق المملكة، وبشكل رئيسي في مسرح البلد، لتتوزع الفعاليات على مختلف المحافظات ومراكز أمانة عمان الكبرى، التي قدمت الدعمين المعنوي والمادي للمهرجان بدوراته السابقة.
وأشارت طوق إلى أهمية وجود حكواتيين مهمين على مستوى العالم من ايرلندا وفرنسا، منوهة إلى وجود معرض صور خاص بثورة الياسمين من تونس، وصور من ثورة 25 يناير المصرية، وبشهادات مسجلة ممن عايشوا الثورتين.
ويعمل المهرجان بتلك الفكرة المستحدثة تزامنا مع الثورات العربية، لتجسيد نبض الربيع العربي من خلال معرض الصور الذي يشمل صورا يعرضها أسامة حلمي في دار الأندى، والتي توثق لقصص الثورة في تونس ومصر لنقل الصورة الحقيقية.
في حين أكد المدير التنفيذي للشؤون الثقافية في أمانة عمان سامر خير، أن الأمانة تسهم في دعم الحراك الثقافي بأشكاله كافة، من خلال توفير المكان المناسب للعروض، مشيرا إلى أن الأمانة تأخذ على عاتقها دعم مهرجان "حكايا"، بوصفه أهم المهرجانات التي ترتكز على التفاعل المجتمعي.
ويتضمن المهرجان فعالية الحكواتي اللبناني جهاد درويش وآبي باتريكس، واستحضار حكواتيين ملهمين ومحترفين وآخرين ما يزالون في بداية حياتهم، وحكواتيين تقليديين ومسرحيين من الأردن والعالم، بالإضافة إلى عروض أفلام، ولقاءات متخصصة وورشات عمل للأطفال والحكواتيين الشباب.
وينظم مهرجان "حكايا" مسرح البلد بالتعاون مع الملتقى التربوي العربي-برنامج حكايا، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتتواصل فعالياته على مدار أسبوع بأكمله في عمان والمحافظات.
ويهدف مهرجان حكايا إلى إنشاء ثقافة للحكي من خلال التواصل والتشبيك مع الحكائيين والمعنيين بالحكي في العالم العربي، بالإضافة إلى تقديم عرض لتجارب متنوعة في الحكي من أنحاء العالم، وعروض حكي تقليدي مسرحي، وعروض مسرح مونودراما تعتمد على الحكي وحكايات الناس، ووجود حكواتيين معاصرين يعتمدون حكايات وأساليب متنوعة، إلى جانب قراءات قصصية للأطفال وعروض أفلام تعتمد على حكايات الناس وعروض تجريبية، حيث يستضيف المهرجان عدداً من العروض من أكثر من ثماني دول مشاركة هي الأردن، فلسطين، لبنان، فرنسا، ايرلندا، تونس، موريتانيا ومصر.
يشار إلى أن الملتقى التربوي العربي ومسرح البلد مؤسستان ثقافيتان وطنيتان لهما مبادئ إنسانية راسخة، وتعبران عن التزام بالقضايا الوطنية والإقليمية والعربية كافة، وتقومان بعملهما بشفافية وديمقراطية، بالإضافة إلى سجل من الأنشطة والبرامج المتميزة التي توجد على الدوام صدى إيجابيا في الأقطار العربية كافة.

[email protected]

التعليق